بالصور …مأساة أهالي مدينة “أسيوط” بسبب انتشار القمامة وطفح المجاري والمسئولون في غفلة

أسيوط – محمد سلطان

تراكمت أكوام القمامة حتى صارت تلالا، وانفجرت مواسير الصرف المتهالكة حتى تحولت لبرك، وفاحت روائحها حتى أزكمت أنوفا، وانتشرت أمراضها حتى أسقمت أبدانا، وزادت مخاطرها حتى أوشكت أن تهدم بيوتًا.. لكن لا مجيب لمدن ومراكز أسيوط البائسة التي ضجت من القمامة ومياه الصرف الصحي، والحيوانات الضالة.
 
وبلغت معاناة أهالي محافظة أسيوط حدًا لا يمكن احتماله، من انتشار تلال القمامة، ومياه الصرف الصحي، الناتجة عن انفجار مواسير شبكة الصرف الصحي المتهالكة بأغلب القري والمدن بالمحافظة، والتي تحولت فيها المناطق العمرانية إلى مقالب للقمامة، ومرتع للقاذورات والأمراض والفئران، والحيوانات الضالة دون أدنى اهتمام من مسئولي الوحدات المحلية.

ففي مدينة “أسيوط” تغرق الشوارع بمياه الصرف الصحي وتلال القمامة.. والأهالي يعيشون مأساة تهدد منازلهم بالانهيار، نتيجة تآكل جدرانها الخارجية بفعل مياه الصرف، رغم تقدمهم بشكاوى عديدة لمجلس المدينة، ومسئولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمركز، لكن دون جدوى.

يقول “محمد توفيق”، أحد سكان شارع 26 يوليو وهو من الشوارع الرئيسية في المدينة والمؤدية لميدان المجاهدين  “الشارع غرقان في مية المجاري دائما، وفي الشتا الوضع بيكون أصعب، المية بتدخل لحد البيت جوا يعنى البيت هيقع عليا وعلى ولادي ومحدش سائل”.
 
وتابع: “الشارع دا من أهم الشوارع في المدينة، بقا مقلب زبالة اشتكينا لطوب الأرض، روحنا للمجلس المحلي يجي يخلصنا من مية المجاري، ولا الزبالة اللي هتجيب لعيالنا الأمراض، ومحدش بيعبر مش بنشوفهم إلا وهما بيلموا الفلوس بس”.

ويتشابه الأمر كثيرًا في منطقة غرب البلد ، التي تغطي مياه الصرف الصحي معظم شوارعها، كما تتواجد تلال القمامة والرائحة الكريهة، وكذلك الحيوانات النافقة في الشوارع السكنية، وبجوار المدارس، وأمام المحلات.
 
وعبرت الحاجة “وفاء” من شارع المحمدى، عن سخطها قائلة: “من وقت الشتا ما دخل، وأنا مش بعرف أخرج من بيتي.. مية الشتا مع مية المجاري مالية الشوارع ودا غير الزبالة اللى محدش بيفكر يشلها من بتوع مجلس المدينة،

وتابعت: “الولاد الصغيرين بيطلعوا يلعبوا فيها، وبيتملوا أمراض، ولا شوفنا مرة حد اهتم وجه يشفط المية، ويصلح المواسير، أو يشيلوا المية اللي جابت لنا المرض”.

وبالذهاب لمنطقة ” شركة قلتة لم يختلف الأمر كثيرا بل يزيد سوء فتعد هذه المنطقة من الأحياء الراقية بمدينة أسيط لكن القيادات التنفيذية بمجلس المدينة ورؤساء الأحياء دائما ما يتسببوا فى تشويه المظهر الجمالى للأحياء والمناطق السكنية 

يقول “حسام سنابل ” أحد سكان شارع سيتى أن رائحة القمامة الكريهة تحاصرنا يومياً منذ سنوات وتتسبب فى العديد الأمراض خاصة للأطفال ويتم إلقاء القاذورات بها والحيوانات النافقة.

ويستطرد فتحى حمدان مواطن قائلاً أنه تم تقديم شكاوى جماعية  وإرسالها للمسئولين بمجلس المدينة لكن لم يجيبنا أحد وننتظر يومياً حدوث كارثة

هكذا تعانى أسيوط من انتشار القمامة والانفجار الدائم لمواسير الصرف الصحى لانتهاء صلاحية استخدامها ويعانى المواطنيين من أزمات اكثر من ذلك ويعيش قيادات المحافظة فى هم ” كله تمام ” لكن لعدم تواجدهم بالشارع فهم يرون أسيوط الجنة التى يعيش فيها الشياطين من أبناء هذه المحافظة 

 

11056907_10205503303318508_1897722825_n

11039516_10205503297878372_1768465822_n

11051175_10205503301678467_1984858111_n

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *