الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) …رواية من تاليف محسن بدر

هذة رواية من ضمن الروايات الهزلية التى اقوم بتأليفها وهى غير حقيقية ولا تمت للواقع بشئ وفى حال تصادفها مع الحقيقة فهى من قبيل الصدفة البحتة ومن يرى انها علية فهى مسئوليتة هو فقط وليست مسئوليتنا. وال على دماغة بطحة.

الجزء الاول من الرواية.

أمسكت علبة الكبريت واشعلت السيجار الذى اهداة لى احد اصدقائى،،وشعرت اننى اسبح وسط دخانها الكثيف وغفلت عينى ،، ورأيت أراجوز مطاهر ينشأ وسط تجمع سكنى فى اقصى شرق مدينتى يجمع الرعاع والمتسولين وقليلى الاصل والحلب ، هذا التجمع السكنى كان بركة من المياة العفنة وتجمع حولها  المعفنين ،، ورأيت هذا الاراجوز بصوتة العالى يلبس القميص المتهالك والحذاء الذى تخرج منه اصابع رجلة مكسوة بشراب تخرج منه روائح الطين والعفن ،، رأيتة يتسول شارع الهلالية ويجلس على قهواتها وينافق اولاد العواضية لكى يحن علية احدهم ويعطة سيجارة ،، ويدفع له ثمن كوب الشاى ،، كانت نظرات الحقد الطبقى تملا عينية وكان السواد الكادح فى قلبة ،،وكان يتمنى ان يموت الكل ويحى هو وحدة ،، حتى اهلة كان يريدهم أن يذهبوا الى الجحيم ،، كان يقف على مزلقان السكة الحديد بجوار بركة المياة اسفل منزلة ،، ليرمق النظر لبنات المدارس الصغيرات وكان دائم النظر اليهم بشكل الذئاب التى تنتظر فريسة يمكن ان تلتهما كيفما تشاء ،، وعندما تحرش باحدى طالبات المدارس الثانوية ،، رأيتة يبكى من كثرة التعذيب الذى راة على ايدى اخوتها واقاربها .

انتهت دراسة الاراجوز المطاهر ولم يجد مكانا يلجأ الية الا مشروع الثروة الحيوانية ،، حتى اطلق علية رئيسة الاراجوز المطاهر.

أخذ يتسلق ويتسلق حتى ضبط فى احد الايام وهو يسرق اكياس من اللبن ويرسلها لبيتة ،، وكانت سيارة المحافظة الحمراء المتهالكة تقوم بتوصيلة الى المنزل ليتباهى انة بعد هذا الكحت الذى كان يعيش فية يركب سيارة تقوم بتوصيلة ،، رايتة يسب من يقابلة لكى يوسع لسيارة الحيوانات طريقها.

فتحت عينى لاغمضها مرة ثانية لاستكمل ما رايتة .

الجزء الثانى غدا وفية :

الاراجوز يعمل فى شركة المياة وينتقل الى المتابعة ويعمل نائب لمركز ومدينة ورئيس حى والرشاوى التى كان يتحصل عليها بالتفصيل

الجزء الثالث وفية

هدايا مهندسة التنظيم تملا سيارة الحى هدايا لبنتة التى تزوجت فسكت عن بلاويها وسر جلوسة بعد اوقات العمل الرسمية

انتظرونا يوميا وجزء جديد

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *