الجزء الثالث من رواية الاراجوز المطاهر ( رئيس الحى الحرامى) …بقلم محسن بدر

الجزء الثالث من رواية الاراجوز المطاهر ( رئيس الحى الحرامى) …بقلم محسن بدر

نواصل روايتنا الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) ونذكركم بما جاء فى الجزء الاول والجزء الثانى

الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) نشأ فى بيئة قذرة ومعندوش عيلة ولا حتى اصل ، تعين فى الثروة الحيوانية فسرق اللبن ، فعين نائب رئيس مركز ومدينة وتحرش بموظفة شركة المية( السارة) والسالى ,,ووكيلة نيابة ادارية فى الاسانسير وايضا زميلتة (الهويدا)  وتم نقلة الى البدراوية ومن بعدها تنقل فى الكثير من الاماكن حتى قام الابراهيم الحمادى بتوجية الشتيمة القذرة له وقال له عمرك ما هتنظف يا بتاع الحريم.

الجزء الثالث من الرواية .

احببت الليمون بالنعناع فاخذت ادور على نعناع طازج لمدة يومين ، وفى اشارة مرور البطل احمد عبد العزيز وجدت الرجل يبيع النعناع فعطلت المرور وقلت له هات ال فى ايدك فكانوا 6 حزم نعناع ودفعتلة ال5 جنية ال طلبها واخدت مخالفة ب100 جنية ، وكان ذلك على قلبى احلى من العسل . ووصلت البيت وقدمت النعناع لزوجتى فقالت لى انها احضرت ثلاث حزم بجنية ، فتضايقت جدا على ال 3 جنية ال دفعتهم زيادة ، ونمت وانا متضايق فجالى كابوس المطاهر وحلمت بية ،قاعد على كرسى بيلف وعينة على الاميمة الموظفة فى الشئون الادارية وأخذ يخطط ويخطط كيف يحصل على هذة الانثى المتزوجة والصغيرة فى السن واخذ اللعاب ينزل من لسانة وفمة التى تخرج منه رائحة العفانة ،، وشعرت اننى عايز ارجع وانا فى الحلم المليان كوابيس، فتماسكت حتى استكمل وشاهدتها حتى جاءت مكتبة ويقول لها انة سينقلها لتعمل سكرتيرة مكتبة فى الحى ، الا انها رفضت وظهرت فى الحلم لابسة ابيض فى ابيض وهو لابس لبسة المعتاد الجاكتة ال شاحتها والبنطلون ال سارقة من البلكونات الواطية فى الشارع الجانبى بتاع الحى ، فقام الاراجوز المطاهر من على كرسية قائلا انة رئيس الحى ويجب ان ينفذ الكل أوامرة وانها يجب ان تأتى عندة للعمل كسكرتيرة (وفى بالة نفسى فيكى).

قامت الاميمة الموظفة الادارية المسكينة بابلاغ زوجها وعائلتها بنية الاراجوز المطاهر من نقلها الى مكتبة فذهبوا الى الابراهيم الحمادى وقالوا له …والذى احضرة على الفور وقال له ، اية الحل فيك ، انت قاربت على المعاش وكأنك مراهق لم تتعدى ال18 عام ، يا عم ادينى رقم مراتك اقولها تخلى بالها منك او تجوزك بدل ما تجبلنا مصيبة فى الحى ، وبصق فى وجهة وقال له لا تقرب الحى فى مواعيد العمل الرسمية ، ويوميا تبلغنى بوجودك فى الديوان من التاسعة حتى الرابعة عصرا ، ومن ساعتها يوميا تجدة فى الديوان وقال الابراهيم الحمادى له ، يا واطى ياللى معندكش اصل ، يكش تقرب من بنات الناس تانى…. بناتك اتجوزت وانت لسة زبالة زى ما انت .

احسست ان الكابوس بدأ يكبس على انفاسى فقمت من النوم و غسلت ليمونتين وربع حزمة نعناع وحطيت ملعقة سكر وخليت الخلاط يخلطهم بمزاج ،،فخرج ليمون بالنعناع بشكل مزاج عالى ، عملى روقان فى الدماغ وهدى اعصابى من الكابوس الفظيع ال شفتة من الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) وجلست فى البلكونة انظر على شارع التحرير بالدقى وسط الهواء النقى والكرسى الهزاز يعمل ، وذهبت فى غفوة من النعاس ، فوجدت سيارة الحى الخاصة بالاراجوز المطاهر تمتلا من محل الاحذية والشنط الخاص بمهندسة الحى (الأمال ) لزواج ابنتة ، وكانت هذة الاحذية والشنط هدية حفل الزفاف لبنت الاراجوز ،وايضا للتنسيق فيما بينهم مع الحرامى الكبير (المنفادى )، لاستخراج الرخص المخالفة والقبض بمئات الالاف وتقسيمها فيما بينهم ،وشعرت ان الجو انقلب الى همسات من الندى فاستيقظت من النوم لاخلط شوب كبير من الليمون بالنعناع لانة بصراحة بينشط الاحلام لتكشف الحرامية والفاسدين ال معندهمش اصل امثال الاراجوز المطاهر(رئيس الحى الحرامى ) وقررت فى الحلم الاخير انه قبل طلوعة للمعاش اكون منتهى من ال15 جزء

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *