الجزء الرابع من رواية الاراجوز المطاهر ( رئيس الحى الحرامى)….بقلم محسن بدر

هذة الرواية هزلية ولا تمت للواقع الهزلى بشئ (ههههههه)(هزلية ولا تمت للواقع الهزلى بشئ) يا عم ياللى بتقرا ركز فى المكتوب متخلنيش اضحك على افكارك ….المهم الرواية دى رواية، يعنى رواية ، وال مش فاهم انها رواية يسال الاراجوز المطاهر ال دايما بيأتى فى احلامى بعد ما اشرب الليمون بالنعناع ،، مش قلتلكم تركزوا معايا ،،، كيف هتسألوا الاراجوز المطاهر وهو بيظهر بس فى الاحلام وموجود فى الرواية ،،، ههههههه،،،شايفك ياللى بتضحك ،،عارفك عايز تقول ان فية رئيس حى حرامى فعلا الناس بتقولة يا اراجوز وكمان مطاهر ،،،طبعا انتوا هتسألونى ،، انت عرفت ازاى انه مطاهر ،،من الممكن يكون مخصى ،،لان الجماعة المخصيين هم الاكثر تحرشا بالستات ،،فالتفت من حولى على شوب الليمون بالنعناع، وقلت فى بالى لازم تعرف انهاردة فى الحلم الجديد ان كان الاراجوز المطاهر ،، مطاهر ولا مخصى،، وقررت ان اقوم من على اللاب توب واقوم بعمل عصير ليمون بالنعناع بشكل مزاجى ،،،،هسيبكم وراجعلكم بعد فسوة من الزمن .

ايييية..انا جيت وشربت الليمون بالنعناع ، بالرغم من وصية صديقى بتاع مباحث المديرية انى اشرب جنزبيل بالليمون علشان مابقاش هادى وابقى سخن دايما،،بس الظاهر انه ميعرفش انى بعرف ال مبيعرفوش ،،، المهم ،،فهمتو حاجة ,,شربت واتكرعت واتسلنطنت وقلعت المركوب ال فى رجلى ومسكتة فى ايدى ،،لان الحلم ال جاى عايز الشبشب بتاعى.

دخلت فى حلم مش عادى وشفت الاراجوز المطاهر ( ماسك حاجة سوداء فى ايدة وعامل نفسة وزير داخلية وبيتمنظر على كل ال يكلمة ،، وفجأة ظهرت الغندورة بالكعب العالى ،، يا ارض اتهدى ما عليكى أدى،،فلم يتمالك الاراجوز نفسة وخرج اللعاب المعفن من فمة كالعادة وجرى وراها ،،ووقف وراها عند الاسانسير ،، (الراجل نفسة يمارس هواياتة يا جماعة سيبوة فى حالة ) واعطاها ظهرة وضربها بيدة الموجود فيها الحاجة السوداء كانه مش شايفها ،، وتحرش بها بشكل ملفت ،، فنظرت الية وجدتة ينظر الناحية الاخرى ،، فلم تبالى ودخلت الاسانسير ودخل خلفها بوجهة بالكامل ،، وتحرش بالشكل المباشر ( سكتنالوا دخل بحمارو ) فما كان لها ان خلعت الكعب العالى وهات فوق دماغة ،، وكان هناك عامل الاسانسير بيقولة عيب يا استاذ المطاهر ،، دى وكيلة النيابة الادارية ،، ولم يشعر انها تركت فى وجهة اثر (انظروا كدة فى وجهة الناحية اليسرى بها ثقب من أثر الكعب العالى ) ،،طبعا يا جماعة انا كنت نايم وماسك الشبشب بتاعى ،، فقمت بالواجب معاة فى الحلم طبعا ،، لانى استخسرت اضربة بالجزمة ال لسه مشتريها من سوق الثلاث (ههههههههههه),,فعندما عرف النبيل العزبى الجامد قصة التحرش هذة وغيرها مع موظفة شركة المية… قال للجميل العثمانى يجب ان نبعد هذا الزفر( قالها باللفظ ) هذا الزفر من المحليات اكملها .. فرد الجميل العثمانى رئيس المدينة (معلهش سيادتك عندة بنات ننقلة للبدراوية احسن ،، وتم نقلة ،،فكان يذهب يوم للمركز البعيد وباقى الايام ينتظر خروج موظفات الوحدة المحلية ويجلس يحكى معهم كانه ست زيهم ،،لانة بالفطرة بيحب قعدة الستات وبيكرة قعدة الرجالة ،، وسألتة موظفة ،، هو انت يا اخويا بتحب قعدة الستات لية ،،فنظر اليها نظرتة المعهودة وقال لها وانتى مالك اقعد مع الستات ولا مع الرجالة واخذ يتهته كعادتة.

فقالت له انا شاكة فيك ،، ممكن تكون انت راجل مخلوط ولا مخصى ، فتركها وذهب والناس عرفت انة مخلوط ومخصى.

وفى يوم من الايام جلس على احدى مقاهى مركز البدراوية ولمح عامل الموقف يجمع البنديرة من السواقين لتقسيمها على المسئول عن المواقف وشلة الحرامية ال معينهم ،، فقام من على القهوة وامسك العامل كأنة مجرم ،،فشعرت اننى يجب ان استيقظ من النوم لادخل دورة المية ،، والجزء الخامس احكيلم الباقى  وال حصل مع بتاع المواقف . 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *