الجزء السادس من رواية الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) …بقلم محسن بدر

الجزء السادس من رواية الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) …بقلم محسن بدر

رواية الاراجوز المطاهر (رئيس الحى الحرامى) هى رواية هزلية ، تكلمنا فى الاجزاء الخمسة الماضية عن نشأة هذا الاراجوز وكيف انة من بيئة عفنه ولا يوجد له اصل او عائلة وكيف تم نقلة من اماكن عديدة بسبب تحرشة بالستات والموظفات وكان اخرها العلقة السخنة ال اخدها على قفاة من عمال وموظفى الحملة الميكانيكية بالحى بسبب كلامة واسلوبة القذر وكيف كان يريد ان يجعل العمال يسرقون له وهو ما رفضة العمال.

الجزء السادس

عندما قام عمر ابنى بايقاظى من غفوتى لاذهب بة الى المدرسة ، تعلق بذهنى الشكل الذى وجدت بة رئيس الحى الحرامى مع رجل الاعمال المقيم بمكتبة امام ديوان عام المحافظة المدعو الفريد الزوواوى ، لم ارى فى حياتى رجل مسئول ورئيس حى  بهذا السوء ، كأنة متسول ، فمن الممكن ان يكون المتسول لديه كرامة ، ام هذا الشخص فلا نخوة او كرامة او رجولة ، فكيف لرئيس حى محترم ان يطلب من رجل اعمال له مصلحة عندة ان يرسل يشترى له نص كيلو بن ، لانة بيحب يشرب بن كثير ، وعندما قام العامل الذى يعمل عند رجل الاعمال بشراء نصف كيلو البن على حساب رجل الاعمال ،برد باقى المبلغ لرجل الاعمال وقدرة ثلاثة جنيهات ، قام رئيس الحى الحرامى بخطف الثلاثة جنيهات من يد العامل بشكل مشمئز ، فنظر له رجل الاعمال تاجر الموبايلات ، نظرة استحقار ، فتعجب ، فبصق على جانبة.

هذا المنظر علق فى ذهنى ولم يتركنى الا عندما اخذت قيلولة لمدة ساعه واستكملت بقية الحلم ، وكانت المحادثة : رجل الاعمال يوجه كلامة لرئيس الحى

الفريد الزوواوى: عايزين نخلص موضوع التبرع علشان البرج ال فى شارع النمايسة ، اهو المحافظ الابراهيم الحمادى غار فى داهية وقبل ما ييجى المحافظ الجديد والدنيا تبوظ

الاراجوز المطاهر : متعولش هم ه ه ه (فاصل من التهتهه) هنروح عند السكرتير العام وهنخلصلك التبرع بنصف المبلغ ، بس فتح مخك .

الفريد الزوواوى : افتح مخى ازاى ، ما انت واخد مع المهندسين بتوعك 400 الف حتى الان وكمان جاى اشتريلك نص كيلو بن وتخطف ال3 جنية يا نتن.

الاراجوز المطاهر : لا …دى حالة ودى حالة، المحافظ السابق طلب منك 2 مليون ، واحنا هندفعك مليون بس ، مالكش دعوة ، انا هظبطها مع رئيس العصابة ال قاعد فى المحافظة وهندخل عند السكرتير العام هنخلص الموضوع.

الفريد الزوواوى : يا عم ماشى ، بس سرعة

الاراجوز المطاهر : هظبطلك رئيس العصابة وانت تيجى بسرعة عند السكرتير العام .

احسست وانا فى الحلم ان رئيس العصابة هو شخص مفترى ، ولكن دخل الاراجوز المطاهر ، فاتصدمت ، وجدت رئيس العصابة على سجادة الصلاة ، وتم الاتفاق والتراضى وجاء رجل الاعمال للسكرتير العام دون وجود المحافظ وتم عمل شيك ب700 الف جنية تبرع لصندوق الخدمة وتم تقسيم ال 300 الف جنية على افراد العصابة المتواجدين داخل الديوان مع رئيس الحى الحرامى .

شعرت بقشعريرة شديدة وانا نائم فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم وقمت من النوم ، ونظرت الى السما وقلت فى نفسى يمهل ولا يهمل.

انتظرونى فى الجزء السابع

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *