محمد فؤاد: لا أوافق أن يحدث هذا مع مبارك..”منير” مثلى الأعلى

محمد فؤاد: لا أوافق أن يحدث هذا مع مبارك..”منير” مثلى الأعلى

حل الفنان محمد فؤاد ضيف حلقة أمس من برنامج “مصارحة حرة”، الذى تقدمه الإعلامية منى عبد الوهاب، والذى أعلن فيه الفنان محمد فؤاد فى البداية، أن رسالته التى وجهها للجمهور هى القيم والحب الحقيقى والوطنية، وأن أكثر أعماله التى يفتخر بها هو فيلم “أغلى من حياتى”، حيث يرى فى الشخصية التى قدمها صورة الرجل المتكامل الشهم والجرئ والمضحى. وتحدث الفنان محمد فؤاد عن دمعته التى ظهرت كثيرًا فى برنامج البيت بيتك، عند توجيه رسالة للرئيس السيسى، والتى أثارت الكثير من الجدل، فقال: “أنا لا أدمع بسهولة، ولكن قد يحدث عند مفارقة كل عزيز وغالى، وحدوث هذا كان على فراق البلد للأخلاق والمبادئ وغيرها، وقال لقد امرنا الله أن نستعيذ من عين لا تدمع، وحتى الرسول كان يبكى إذا رأى مسكين أو جنازة وعند سماع خبر حزين أو سعيد، ودموعى ليس ضعفا ولكنها تسيل على فراق شاب من خيرة البلد وعلى فقدان البد من كل ما هو طيب”. وإن ما حدث فى البيت بيتك من بكاء و دعاء على الرئيس الجزائرى “بوتفليقة”، كان بسبب ما عانى منه ابنى مما حدث فى الجزائر حينها، وهو لم يكن شيئا هينا، وكان بيننا الكثير من المصابين، وهو من عشاق الكرة ومتابع لكل جديد فيها، وأنا لم أقل على “علاء مبارك” (الباشا الكبير) وأنا لم أتذكر جيدا ولكن إن قلت هذا، فهو يستحق لأنه (جاب حقى)، وكل ما حدث أحاول جديًا نسيانه، ووصف محمد فؤاد ما حدث بـ”التافه”، فمباريات الكرة الهدف منها الإمتاع وما حدث كان مخططا له، لكى يكثر الدم ويخسر الإنسان أخيه الإنسان ولابد أن تكون المباريات فى حدود المتعة وليس هدم العلاقات بين البلدان والشعوب. وعن كلمته التى قالها بعد خطاب الرئيس الأسبق “محمد حسنى مبارك” الأخير، وهى “مش حسنى مبارك اللى يتعمل فيه كده” قال فؤاد “لا أوافق أن يحدث كل هذا لرجل كبير، وأخلاقنا أصبحت سيئة بعد ما حدث، والذى لم نكن نراه من قبل، وأخلاقنا كانت مقيدة عن الجرئة وقلة الأدب، وأنا ليس ضد التغير وأول من دعى للتغير هو محمد فؤاد، وأقول الحق أمام الجميع، ولا أرفض ثورة 25 يناير بدليل ما قلته فى إحدى المداخلات على الرئيس “مبارك” ” ياريته مشى من زمان” والشباب صنعوا أفضل شىء فى الدنيا، ولكنى أرفض قلة الأدب ومن أخطا فهناك المحاكم للقصاص منه”، وقال لم تتأثر شعبيتى وتاريخى الفنى بأى آراء سياسية ومن يرى إنى مخطئ أدعوه ألا يسمعنى مرة أخرى”. وعلى الجانب الفنى قال “فؤاد”: “شعبيتى كبيرة فى جميع أنحاء الوطن العربى، وهذه المهنة من الممكن أن تكون حلالا أو تكون غاضبة لله، ولم أقصر فى حق أحد من جمهورى على الرغم من وجود بعض الناس الذين ابتعدوا عن أعمالى بسبب السياسة، وأود أن أقول لهم أنه لا يشرفنى من يكره البلد وجيشها ويخطئ فى حقهم”. كما أوضح محمد فؤاد خلال الحلقة، أنه من أشد المعجبين بالفنان الكبير محمد منير وقال: مثل الأعلى وأستاذى ودائمًا أغنى أغانيه، وأرى أن الفنانة أنغام تتمتع بخبرة كبيرة، وهى من أهم الأصوات فى الوطن العربى، ويعتبر الفنانة وردة مثل والدته فهى غنت أغنيته “الحب الحقيقى” وكانت دائما تحضر الحفلات التى أقدمها، كانت إنسانة رائعة. وخلال البرنامج أوضح “محمد فؤاد”، إنه لم يقصر من قبل فى عمله سواء فى الغناء أو التمثيل أو أختيار الكلمات، وإن الإعلام أصبح يسلط الأضواء على الأشياء الأقل أهمية، ويتركون الأعمال والأفلام الناجحة ويتوجهون لكتابة الأخبار المتعلقة بتناولى الطعام ونوعيته والمكان، الذى أتوجه إليه، وأدعوهم أن يتركونى وحالى وأهميتى وشعبيتى تكمن فى الأعمال وليس فى أفعالى وتناولى الطعام”.

images (8)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *