التمثيل أصبح مهنة لمن لا مهنة له

التمثيل أصبح مهنة لمن لا مهنة له

أصبح مشاركة عدد من المطربين فى الافلام السينمائية ظاهرة انتشرت بقوة فى الفترة الاخيرة هناك من يفيد السينما وهناك من يضر بها وان كانت البداية غير جيدة من بعض المطربين الا ان الامر اختلف بعد التجارب التى قدمت حيث شهدت تقدم فى الاداء الفنى للمطرب وياتى اخر هؤلاء المطربين الذين يشاركون فى السينما رامى عياش الذى انتهى من تصوير فيلم ” باباراتزى ” السؤال الذى يطرح نفسه هل مشاركة المطربين فى الاعمالب السينمائية تفيد الصناة ام تضر بها؟

ويقول الناقد احمد يوسف، هناك عدد من المطربين الذين يتمتعون بالاداء الجيد الى حد ما ولكن هناك مطربين آخرين اضروا بالعمل الفنى والصناعة السينمائية واتصور ان الايرادات وشباك التذاكر ابلغ رد عليهم واقربها موسم عيد الاضحى فاتصور ان تامر حسنى استطاع ان يضع نفسه ضمن الممثلين الذين يتمتعون باداء جيد وان كانت هناك بعض الاعمال السيئة له مثل الجزء الثالث لفيلم “عمر وسلمى”.

ويرى الناقد احمد الحضرى، العمل الفنى او التمثيل تحديدا اصبح مهنة لمن لا مهنة له وهو امر فى غاية الصعوبة فكان هناك نوع من الاختبار ولكن اليوم اصبح المطرب يشارك فى الاعمال الفنية دون النظر الى ادائه الفنى والمتحكم الاول والاخير فى هذا الامر هو المنتج الذى يرغب فى استغلال نجومية المطرب وهو ما تحقق مع تامر حسنى و عمرو دياب و غيرهم.

و يضيف الناقد كمال رمزى قائلا : اتصور ان المنتج هو المتحكم فى هذا الامر و بالتاكيد هناك رؤية للمخرج ولكن العامل الربح المادى له دور ايضا رئيسى فى اختيار بطل الفيلم حتى اصبح لدينا نوع من الاعمال التفصيل ان يظهر المطرب كمغنى حتى لا يتم كشفه كممثل وهو الامر الذى يلعب عليه عدد من المخرجين و المؤلفين و لكن فى الفترة الاخيرة ظهرت ما يسمى بفرق المهرجانات و التى تشارك حاليا فى العمال السينمائية ايضا و برغم من عدم قدرتهم على التمثيل الا انهم فشلوا فى تقديم انفسهم حتى فى مجالهم و اتصور ان المطربين بصفة عامة لم تستفد السينما منهم و لم يستفيدوا هم من مشاركتهم فى التمثيل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *