ننفرد بنشر كواليس شرب الشاى والاكل لمحافظ اسيوط لبعض الاشخاص…وسر زياراتة المكوكية ونتيجتها الصفرية

ننفرد بنشر كواليس شرب الشاى والاكل لمحافظ اسيوط لبعض الاشخاص…وسر زياراتة المكوكية ونتيجتها الصفرية

كتب محسن بدر

اليوم يمر 330 يوما بالتمام والكمال لتولى ياسر الدسوقى محافظا لاسيوط ، مر منها 317 يوما للمحافظ زى قلتة ، ومنذ 13 يوما فقط بدأ التحرك بزيارات مكوكية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ، وبدأ الكل يشعر بهذا التحرك.

وليعرف الشعب ان أعادة التجديد لياسر الدسوقى لم تكن مستغربة على افراد بعينهم ، فى الوقت الذى اصيب اكثر من 99% من شعب اسيوط بخيبة أمل كبيرة فى جلوسة بالمحافظة. 

واذا  قسمنا من كان مستغرب للتجديد للدسوقى ومن اصيب بخيبة أمل للتجديد لة ، فنجد أن الافراد التى لم تكن مستغربة التجديد لياسر الدسوقى ، هو تفهمهم كيفية تولية المنصب من الاساس ،فلم يكن غريبا ان يتم التجديد لة مرة أخرى.

اما بالنسبة الى الشعب الكبير الذى اصيب بخيبة أمل للتجديد للدسوقى هو ال 317 يوم والذى لم يستطع او لم يقوم الدسوقى بتوقيع اى قرار قوى او اتخاذ قرارات فى مشاكل عديدة داخل المحافظة  وأن من كان يدير المحافظة ثلاثة او اربعة أفراد ثبت بعد ذلك عدم أمانتهم فى العرض على الدسوقى نفسة، والامثلة كثيرة جدا ، منها بعد قدوم المحافظة وتصريحاتة والتى ثبت كذبة فيها أو بمعنى الاصح تضليلة وتوريطة فيها فى مواعيد الانتهاء من طريق اسيوط الجديدة أو المواعيد فى الانتهاء من مشروعات الصرف الصرف الصحى المتوقفة ، وغيرها كثيرا من الشو الاعلامى الكاذب الذى كان يساند الدسوقى فى وقت قال اغلبية شعب أسيوط أن اسيوط بدون محافظ .

ومن جهة أخرى كانت التعليمات واضحة للدسوقى بعد التجديد لة كمحافظا لأسيوط فترة أخرى بعد تدخل رئيس الوزراء السابق ومستشار الرئيس المهندس أبراهيم محلب شخصيا ، أن يتم تغيير سياستة فى التعامل مع  الافراد والمؤسسات والأعلاميين وأعضاء مجلس النواب ، وأن يتم فتح صفحة جديدة مع الكل حتى أن وصلت العزومة على كوب شاى عند أحد الاشخاص أو وليمة غداء عند عضو مجلس النواب بالغنايم أو شرب الساقع عند أحد الصحفيين بمنزلة ،ويرى الاهالى المحافظ و مدير الامن وقياداتها وجميع التنفيذيين تلبيتهم لهذة العزومة أو كوب الشاى ، ليكون سعدة وهناة صاحب العزومة وليذهب المواطنيين العاديين الى الجحيم ، وليذهب شهداء القوات المسلحة الى ابعد مكان لتجاهلهم وكان أخرهم المجند الشهيد بشمال سيناء ابن قرية العزية والتى شيعت جنازتة دون وجود مسئول واحد ، الا ان ذهب سكرتير عام المحافظة بعد الدفن بثلاثة أيام.

ونجد أن الاسبوعين الاخريين اللذان قام المحافظ بجولات مكوكية فيهما مع التصالح مع الاعلاميين والصحفيين وبعض المتسلقيين من (عاش الملك مات الملك)أتت ثمارها أن هذا الشخص بدأ يعمل وأخذ الكل يشجعه ، ولكن من يكون قريبا من دهاليز المحافظة وقراراتها المختلفة يجد أن ما حدث هو شو وفرقعة ولم يستطع أن يتخذ المحافظ أى قرار قوى كسابقية ، وان الايام اثبتت أن الدسوقى صاحب يد مرتعشة ، مواريا عن ما وراة من نفوذ وقوة تقلق من يعارضة أو حتى ينتقدة ، مما جعل الكل يخاف منة ، ويلتزم الصمت أو تقديم فروض الولاء والطاعة وهذا ما حدث مع 95 % من الصحفيين والاعلاميين وبعض الشباب المتسلق.

أنها الحقيقة ، ياسر الدسوقى من اكثر الشخصيات المحترمة صاحبة الخلق العالى والنظيفة والذى يقوم بغسل يدية بالديتول بعد مصافحة الأهالى أو زائرية  ولكنة سيظل فترتة فى منصب محافظ أسيوط ضعيفا لم يستطع ولن يستطع أن يأخذ قرار بمحاسبة فاسد كبير أورئيس مدينة أو مدير بأحد أماكن المحافظة ، وأن قرارتة القوية كانت وستكون ضد الموظف الضعيف الذى لا ضهر خلفة.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *