أسئلة مشروعة لقيادات شركة النيل لتسويق البترول الدولة لن تسكت على أموالها التي تضيع بالشركة

تواصل الجريدة حلقاتها ضد عزبة شركة النيل لتسويق البترول ، وبعد نشرنا بعض المخالفات قامت الهيئة والقابضة للبترول بارسال خطابات الى الشئون المالية بالشركة للاستفسار عن ما كتب .
وبما ان من يدير الشركة بعيدا عن رئيس مجلس الإدارة يعمل على التكتيم على كل شيء واى شيء ، حتى تهامس العاملين بالشركة ان الحاكم الخفى لا يريد ان يتورط اكثر مما هو متورط في مخالفات الشركة فأثر على التعتيم وركن الأوراق في الادراج ..
في هذه الحلقة نتسائل وسنترك الإجابات للجهات الرقابية وللرأى العام
السؤال الأول ..لماذا لم تقم الشركة بوضع شرط جزائى على العقد الابتدائى العرفى المبرم بين الشركة وبعض الاهالى لشراء قطعة ارض بـ38 مليون جنية بناءا على كشف رسمي من المساحة ، حتى حدثت مشاكل في التسجيل بالشهر العقارى وأصبح هناك نزاع على الملكية ؟؟

السؤال الثانى ..هل بالفعل تم تعيين اكثر من 40 شخص في المستودعات والمخازن بطريقة سرية ، كل شخص دفع حوالى 100 الف جنية عمولة تعيين لسمسار داخل الشركة؟

السؤال الثالث.. من هو حاكم الشركة الفعلى الذى يمنع ويمنح ويعطى بمزاجة أي شيء بالشركة ؟؟

السؤال الرابع …هل قام مدير الشئون القانونية بتزوير توقيع رئيس مجلس إدارة شركة أسيوط لتكرير البترول وقام مدير بالشركة بالدفاع عنة وتم التعتيم على الموضوع؟؟

السؤال الخامس ..هل هناك تفتيش على الشئون القانونية للشركة كباقى شركات قطاع الاعمال ، واذا كان لا يوجد تفتيش فمن يراقب الشئون القانونية ، وبالذات اذا كان هناك  تلاعب في مستندات الصرف وعمل مأموريات وهمية ليس لها أساس من الصحة ، وهذا سؤال ممكن ان يكون صحيحا وممكن خطأ؟

السؤال السادس ..هل بالفعل تم التصالح مع بعض الخصوم في القضايا المرفوعة من الشركة وبالذات في محافظة قنا ، وخسارة الشركة القضايا بفعل فاعل ، ام ان ذلك شائعات ، واذا كانت شائعات ، فلماذا محافظة قنا بالذات ؟؟
السؤال السابع ..هل الشئون القانونية يعمل بها سبع فقط في كل فروع الشركة ولماذا لم يزاد هذا الرقم ، هل للتوفير ، ام للتعتيم ، ام للاحطاط؟؟
السؤال الثامن ..هل قام السيد مدير الشئون القانونية بتغيير محل اقامتة من دلجا دير مواس بعدما استلم القرض الى عنوان بابراج عثمان ابن عفان بشارع الجمهورية باسيوط ، وما مدى قانونية القرض من عدم ، وما مدى رد الأموال الى الشركة ؟؟
هذه أسئلة مشروعة نرسلها للشركة ورئيسها وللجهات الرقابية والأمنية وللرأى العام ، ونحن على دراية كاملة أن الرد سيكون بة كوارث

انتظرونا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *