جدل حول آلية اختيار المحافظين بقانون الإدارة المحلية الجديد..سياسيون يطالبون بالانتخاب.. ويؤكدون:فرصة لمشاركة المواطنين فى العملية السياسية.. و”الوفد”:الوقت لا يسمح ونطالب بتعيينهم وفق الخبرة والكفاءة .

جدل حول آلية اختيار المحافظين بقانون الإدارة المحلية الجديد..سياسيون يطالبون بالانتخاب.. ويؤكدون:فرصة لمشاركة المواطنين فى العملية السياسية.. و”الوفد”:الوقت لا يسمح ونطالب بتعيينهم وفق الخبرة والكفاءة .

حالة جديدة من الجدل تسيطر على السياسيين مع اقتراب مناقشة البرلمان لقانون الإدارة المحلية، والتى تتعلق بآلية اختيار المحافظين، حيث انقسمت الآراء ما بين مؤيد لتعيين الوزراء باعتبار أن الظروف الحالية غير مناسبة لانتخابهم، فيما رأى الطرف الثانى أن المجتمع فى حاجة لإشعاره بالمشاركة فى الإدارة والحكم.

“الوفد”: الوقت الراهن لا يسمح بانتخاب المحافظين ونؤيد تعيينهم وفى هذا السياق قال النائب البرلمانى أحمد السجينى، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، أن الحزب سيتقدم بمشروع قانون الإدارة المحلية إلى مجلس النواب مطلع الأسبوع القادم، بعد جمع التوقيعات عليه، مشيرا إلى أن حزب الوفد لم يقر فكرة انتخاب المحافظين بدلا من تعيينهم.

وأوضح “السجينى”، أن انتخاب المحافظين لا يصلح مع مصر فى الوقت الراهن نتيجة وجود روح العصبية والقبلية السائدة بين الشعب المصرى، مضيفا “للانتخابات فواتير يجب أن ترد “مضيفاً أنه عندما يتعلق الأمر بمنصب تنفيذى فهذا يفتح باب للواسطة والمحسوبية والفساد، مطالبهم بتعيينهم وفق معايير الخبرة والكفاءة.

وأضاف النائب البرلمانى أن اختيار المحافظ عن طريق الانتخابات يفتح الباب لأن يكون المحافظ من ابناء المحافظة وهذا أمر يترتب عليه منافسات قبلية تؤسس فيما بعد لنزاعات وعداوات ضد المحافظ الفائز مما قد يؤدى لعرقلة المسيرة التنفيذية للمحافظ المنتخب.

وأكد على ضروة إجراء انتخابات المحليات فى أقرب فرصة ممكنة حتى ترفع عن كاهل الحكومة أعباء رقابية بالإضافة إلى تحسين الجودة والتشغيل، قائلا: “تحقيق رضى المواطن سيكون من خلال المحليات”.

“مصر بلدى”: انتخاب المحافظين سيخلق حالة من الجدل والانقسامات واعتبر مجدى علام، أمين عام حزب مصر بلدى، أن انتخاب المحافظين فى التوقيت الحالى صعب سيخلق حالة من الجدل والانقسامات العرقية والدينية التى لا داعى منها فى وقت تمر فيه الدولة بمرحلة حرجة، قائلا: “إن كان المواطنين يتشاجرون على كرسى مجلس محلى بالبنادق والشوم فماذا عن انتخاب المحافظين”.

وأضاف علام، أن البلاد بحاجة لإدارة مركزية قوية تمسك زمام الأمور لمدة 10 أعوام قادمة، مشددا أن اللامركزية تتمثل فى إعطاء سلطات للمجالس الشعبية المحلية لتخصص مواردها لمحافظتها وسلطة الرقابة وحق الاستبعاد وحق الاستجواب.

عبد الغفار شكر:

انتخابهم فرصة أكثر لمشاركة المواطنين فى العملية السياسية وعلى جانب آخر قال عبد الغفار شكر، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان والرئيس الشرفى لحزب التحالف الشعبى، إن الأفضل هو انتخاب المحافظين لتكون للإدارة المحلية قيادات من أبناء البلد ومنتخبين من الشعب مما يجعل الإدارة أكثر فاعلية وأكثر التزاما وحرصا على استمرار شعبية محافظيها.

واعتبر شكر فى  أن التوقيت مناسب لأن البلاد فى حالة تفكك وغضب الأمر الذى يتطلب احتواء الشارع بقرارات تشعره بمشاركته الدائمة فى العملية السياسية وذلك عن طريق انتخاب المسئولين عنهم. وعن التخوف من حدوث انقسامات، قال شكر أن الديمقراطية تقوم على المنافسة، وأساس الديمقراطية هى المنافسة بين قوى سياسية واجتماعية مختلفة، كما أن انتخاب مجلس النواب لم يحدث شيئا ليحدث ذلك فى انتخابات المحافظين.

“الكرامة”:

انتخابهم أفضل فيما قال عبد العزيز الحسينى، القيادى بحزب الكرامة، أن الأفضل هو انتخاب المحافظين حتى لا تقع مسئولية أخطائهم على عاتق الحكومة، مشيرا أن التعيين يكبد الحكومة مسئولية المتصدر دائما أمام الشعب حينما يخطئ المحافظ كما ستجعل المحافظين أكثر قربا ودراية بأهاليهم.

وأشار إلى أنه ليس من الضرورة أن يعمم ذلك النظام بكل محافظات الجمهورية فى بداية الأمر بل الأفضل هو أن يتم تجربتها فى عدد من المحافظات أولا وإعطاء المحافظ الصلاحية كاملة، وأن كان ذلك صعبا فيمكن ألا تتم الانتخابات على مستوى الجمهور العام بل على مستوى المجالس المحلية وانتخابهم له.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *