أين ذهبت أموال تطوير قرية درنكة ؟

أين ذهبت أموال تطوير قرية درنكة ؟

 

هل تم دفع مبلغ 3 مليون جنية من الدير للتطوير وذلك للسكوت عن السور المخالف حول أملاك الدولة ؟

درنكة تنهار فهل من مغيث ؟

 

تعيش قرية درنكة التابعة لمركز اسيوط حالة من الإهمال الغير العادى ، فكل شيء بالقرية يئن وينهار ، ولا يوجد أي اهتمام من قبل المحافظ أو الأجهزة التنفيذية .

وصل تعداد سكان اهالى درنكة الى اكثر من مائة الف نسمة ، والبنية التحتية لم تتغير من مياو وكهرباء .

يقول حسين احمد جابر أن الكهرباء بدرنكة سيئة للغاية فلا تستطيع تشغيل مكيف بدون جهاز مقوى الجهد ، وكشافات الانارة بالشوارع متهالكة وغير مضاءة .

ويضيف جابر أن الوضع اصبح صعب جدا داخل القرية ، فالمياة المحملة بالاتربة وطعمها ورائحتها العفنة اصابت الاهالى بالفشل الكلوى ، وبالرغم من اننا تقدمنا بشكاوى كثيرة للوقوف على صلاحية هذه المياة الا ان الوضع قائم كما هو .

ويستنكر جابر ما تفعلة الوحدة المحلية بجمع مبلغ 2 جنية شهريا بأثر رجعى 7 سنوات كرسوم نظافة ، مع أنه لا يوجد اى شكل من اشكال جمع القمامة بالمنازل وان القمامة ، يتم تجميعها عن شخص تابع لهم بمرتب شهرى.

 

ويقول عاطف أبو زيد ان المياة لا تصل الى منزلة الا نصف ساعة فقط يوميا ، وعند الشكوى افاد القائمين على شركة مياة الشرب والصرف الصحى نأن السبب هو ضعف التيار الكهربائى لتشغيل مواتير الرفع فكان لة الأثر في عدم تشغيل المواتير .

ويؤكد محمد سيد ان التيار الكهربائى بالقرية منعدم وأن الشركة تجمع الملايين من القرية ولا تقدم لهم الخدمة اللازمة التي يستحقونها .

يتسال على صابر كريم عن موظفي مديرية الأوقاف العاملين بالمساجد والتي لا يوجد عليهم رقابة أو تفتيش وأصبحت المساجد بحالة سيئة .

 

ويقول على بدر أن اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط السابق تبنى فكرة تطوير القرية وتم رصد ملايين من الجنيهات لتطويرها وذلك بالتعاون مع هيئات المجتمع المدنى والشركات والافراد ، وحتى الان مرت سنتان ولا يوجد اى بادرة على التطوير بالمقارنة بقرية منقباد والتي تم صرف ملايين الجنيهات عليها ، ابان تولى ابن بلدها جمال عباس منصب سكرتير عام المحافظة وتم تحويل كل الأموال لتطوير القرية .

 

واتهم حسن سيد المحليات والمحافظة بالحصول على مبلغ 3 مليون جنية تبرع من دير درنكة لصندوق الخدمة حتى يتم السكوت على السور المخالف على ارض أملاك الدولة الملاصقة للدير ، ولم تقم الدولة بالتطوير مثلما وعدت .

واردف عصام محمد صابر ان هناك تصريحات صحفية قالت انة تم حفر بئر مياه جديد بقرية درنكة لتغذية القرية بالمياه، والقيام بأعمال دهان واجهات المنازل، والمساهمة فى توصيل الصرف الصحى للمنطقة البحرية بقرية درنكة. و التنسيق مع شركة المقاولون العرب، وذلك للمساهمة فى إنشاء 10 خزانات أرضية لعمارات درنكة لتحسين الصرف الصحى وهذا لم يكن لة وجود من الاصل

 

 وطالب وليد محمد بدر  بتدعيم الوحدة الصحية بقرية درنكة بالأجهزة الطبية المطلوبة وتطوير الوحدة البيطرية والجمعية الزراعية، وتطوير المدارس بالقرية، وانشاء موقفين بقرية بدرنكة الجديدة كم تم الوعد بذلك .

 

من جهة أخرى أفادت نبيلة على محمود رئيس مركز ومدينة أسيوط انها منذ قدومها الى المركز لم تجد اى تمويل لتطوير القرية وان التمويل الوحيد جاء لرصف شارعين فقط بالقرية من مبلغ أربعة مليون لخطة الرصف الخاصة ببعض شوارع قرى المركز .

 

وعن ضعف المياة والتيار الكهربائى في القرية أفادت انها ستقوم بمخاطبة هذه الجهات لللوقوف على هذه المشكلة .

وعن رسوم النظافة التي تجمعها الوحدة المحلية بأثر رجعى قالت ان هذا الامر قانونى وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي.

تحقيق محسن بدر

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *