مطران أسيوط يثير التساؤلات

مطران أسيوط يثير التساؤلات

مطران أسيوط الذى احبة المسلمين قبل الاقباط يثير التسأولات

أفتتح شركة الراعى للاستثمار العقارى فظن الجميع انها تابعة للكنيسة

ترك البعض في غياهب الظن ، هل الكنيسة تمول رجال أعمال بعينهم؟

 

تقرير محسن بدر

الانبا يؤانس مطران أسيوط هو من الشخصيات التي جاءت لاسيوط ولاقى استحسان وحب الجميع كان أولهم المسلمين قبل الاقباط ، وذلك بعد وفاة الانبا ميخائيل عن عمر يناهز 92 عاما قضاها الأخير في أسيوط نال فيها كل البركة والمحبة وكان كرمانة الميزان في كل شيء ، وكانت الحكمة التي اتصف بها تعلو فوق أي انسان ، بالإضافة الى كراماتة التي لاحظها الجميع .

الانبا يؤانس ولد في 23/11/1960 بمركز ملوى محافظة المنيا باسم هانى عونى عزيز وحصل على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة أسيوط عام 1983 ودخل الانبا يؤانس دير الانبا بولا يوم 15/9/1986 وترهب في 18/12/1987 باسم الراهب ثأؤفيلس الانبا بولا .

قام قداسة البابا شنودة الثالث برسمة قسا وعينة سكرتير له وأسقفا عاما في عيد النصرة يوم 6/6/1993 .

والد الانبا يؤانس هو المحامى القدير الأستاذ عونى عزيز

أخوه الأنبا غبريال أسقف بنى سويف (مهندس و أصغر من الأنبا يؤأنس بأربع سنوات) و لهم أخت (دكتورة متزوجة)

الانبا يؤانس  هو محب للصلاة و التسبحة بدرجة شديدة جدا حتى فى احلك الاوقات و اكثرها تعبا..تجده عميقا جدا فى صلاته..متأملا فى معانيها و أعماقها ودلل البعض ذلك بعد مفاجأة الحاضرين بموكب زفة ايقونة السيدة العذراء بدير السيدة العذراء بجبل درنكة بحمامة تقف علي يدة .

 

لم يكن تجليس الأنبا يؤانس، سكرتير البابا شنودة الثالث “سابقا”، وأسقف الخدمات بالكنيسة، على إيبارشية أسيوط، خلفا للأنبا ميخائيل، أمرا عابرا، كما أنه ليس مفاجئا، بحسب رؤية دوائر مقربة من المقر البابوى.

“يؤانس” الذى أمضى ما يقرب من 13 عاما سكرتيرا للبطريرك الراحل، وأحد أبرز صناع القرار بالكنيسة، خلال فترة وجوده بالمقر البابوى، تراجع دوره تماما، عقب إبعاده عن منصب “سكرتير البابا”، فور مجىء البابا تواضروس الثانى فى نوفمبر 2012، ومارس الأسقف المبعد من قائمة الانتخابات البابوية، مهامه بأسقفية الخدمات، دون رتوش على هامش المشهد الكنسى الجديد.

فى الكنيسة، حسبما قال البابا تواضروس الثانى إبان لقائه صحفيى الملف القبطى قبيل احتفالات عيد القيامة، لامكان لمصطلح “الإبعاد”، باعتباره مصطلحا سياسيا، لافتا إلى أن الأمور تسير داخل الكنيسة وفقا للنسق الإدارى الجديد، دون حسابات، تلك الرؤية البابوية تنسف تكهنات المعسكر الذى يرى فى تجليس الأنبا يؤانس إبعادا عن دائرة صنع القرار الكنسى.

قبيل وفاة “نياحة” الأنبا ميخائيل، مطران أسيوط الراحل، والمعروف بـ”شيخ المطارنة”، كُلف البابا “يؤانس” بإدارة شئون الإيبارشية كأسقف مساعد، وذهبت التوقعات إلى تجليسه أسقفا للإيبارشية، نظير إلمامه بآليات الإدراة الكنسية، وعلاقاته المميزة بعائلات الصعيد.

وفقا لرؤية منسق التيار العلمانى، كمال زاخر، فإن تجليس الأنبا يؤانس أسقفا لأسيوط، لا يحتمل أية تأويلات باستثناء حاجة الكنيسة، لافتا إلى أن التساؤل بشأن إبعاده عن دائرة صنع القرار بالمقر البابوى لا يصلح طرحه الآن.

وقال زاخر: “الأنبا يؤانس، لديه نزعة روحية “صوفية”، يستمدها من إتقانه لأداء “التسبحة”، وتتماشى مع طبيعة الصعيد، لكن مهمته ستكون ذات بعد إنسانى خاص، نظير مجيئه عقب الأنبا ميخائيل الذى استمر فى مطرانيته لأكثر من 60 عاما”.

فى سياق متصل، وصف فادى يوسف مؤسس ائتلاف أقباط مصر تجليس الأنبا يؤانس أسقفا لأسيوط، بأنه “ضرورة كنسية”، مشيرا إلى أنه لا يوجد إبعاد فى الكنيسة، لأن الأسقف يظل متواصلا مع الإدارة الكنسية طوال فترة خدمته”.

وقال يوسف إن أسيوط من أكبر وأهم الإيبارشيات فى مصر، ولو كان الأمر إبعادا – كما يردد البعض – فإن تجليسه على إيبارشية صغيرة بالمهجر كان أدعى لذلك.

وأضاف، أن الأنبا يؤانس رجل من طراز قوى، مرجحا أن تجليسه أسقفا لأسيوط يرجع إلى قدرته الشديدة على إدارتها.

وقال هانى رمسيس، القيادى السابق باتحاد شباب ماسبيرو، إن الأنبا يؤانس ابتعد عن دائرة صنع القرار بالمقر البابوى، منذ انتقال “وفاة” البابا شنودة.

وأن وجود أسقفية الخدمات بالكاتدرائية أمر طبيعى، باعتبار خصوصيتها فى تقديم خدمات متعددة للمرضى والمحتاجين.

وأشار رمسيس إلى أن اختياره لإيبارشية أسيوط لا يحمل مفاجآت على الإطلاق، نظير انتدابه لتسيير أعمالها قبيل وفاة الأنبا ميخائيل.

فنجد عزيزى القارئ ان حياة الانباء يؤانس كلها تصب في صالحة ، وانة عندما حاول البعض اقصاءة جاء بموقع أكبر وأحسن من ذي قبلة .

 

تعددت الروايات داخل الاروقة المغلقة باسيوط واصبح الكل يتهامس عن دور بعض رجال الاعمال داخل الكنيسة والمجلس الملى .

وتجد أن ابان فترة الانبا ميخائيل كان يوجد رجال اعمال وأعضاء مجلس ملى لهم دور كبير بالشارع السياسى والخدمى باسيوط وبعد نيافتة وحضور الانباء يؤانس أختفى البعض وتبدل الحال لأخرين ، فكان للمحاسب فريد فتحى جورج رجل الاعمال دور كبير فى الحياة السياسية حتى تم تاييدة من الكنيسة في انتخابات مجلس الشعب عام 2012 وكان ملاصق ومتواجد دائما بجوار الانبا ميخائيل حتى في جميع المناسبات ، وبعد وصول الانبا يؤانس ، اختفى ونقل أعمالة الى القاهرة لاسباب غير معروفة حتى الان ، بررها البعض انها بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد وقال البعض ، انها بسبب خلافات داخل الكنيسة وهو ما لم نجد الإجابة علية حتى هذه اللحظة .

نفس السيناريوهات والشائعات خرجت من داخل جدران الكنيسة عن رجل الاعمال الشهير عماد العجار والاتهامات التي طالتة والتي اغلبها غير صحيح بالمرة ،أن الكنيسة مولت العجار لفتح مصنع لانتاج الكاوتش بدولة الصين بمبلغ 200 مليون يورو ، تحصل الكنيسة سنويا على 10% من قيمة المبلغ ، وهذا الكلام غير مؤكد والاقرب انه غير صحيح ، حيث يضع الكنيسة في موقف محرج .

وأختفى عماد العجار في ظروف غامضة عن المشهد الكنسى بعد تولى الانباء يؤانس واصبح ظهورة صعب المراد ، بعدما كان على رأس الساحة الكنسية ابان تولى الانبا ميخائيل فترتة باسيوط قبل نياحتة .

تغيرت طاولة الشطرنج داخل المجتمع القبطى في الوقت الحالي ، وانتهى دور البعض وبدأ أخرين بالظهور على السطح .

كان لافتتاح الانبا يؤانس مقر شركة الراعى للاستثمار العقارى والذى يملكها رجل الاعمال إيهاب مختار وتاجر الذهب ، لغط كبير داخل المجتمع الاسيوطى ، مسلمين وأقباط وانتشرت الشائعات ، كل فيما يقصدة ، وكل شخص برأية .

فند البعض افتتاح شركة الراعى للاستثمار العقارى من قبل الانباء يؤانس هو تصريح مباشر للاقباط ان هذه الشركة تابعة للكنيسة ، حتى خرجت شائعات ليس لها مستندات صحيحة حتى الان أن الكنيسة تمول الشركة بنسبة 30% من مجمل الأسهم ولرجال الاعمال النسبة الباقية بعد تكوين شركة مساهمة تحت التأسيس حتى هذه اللحظة ولم يتم اشهارها أو الانتهاء من تسجيلها بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

وانتشر الشائعات على الأبراج المخالفة التي تبنيها الشركة أو رجل الاعمال بمدينة المعلمين أنها تتبع الكنيسة والدليل وجود المنطقة الكبرى من الارض والتي تم شراؤها من قبل رجل الاعمال إيهاب مختار والتي قدرت بثلث مساحة المعلمين الجديدة وعمل كنيسة بها ستحول تلقائيا الى كتدرائية في هذه المنطقة .

كل هذه الشائعات دفعت الاقباط الى الشراء من هذه الشركة بناءا على افتتاح الانبا يؤانس وكذلك عدم نفى أو اثبات الكنيسة هذه الشائعات.

 

حدثت حالة من الهرج والمرج داخل الوسط العقارى باسيوط بسبب هذه الشائعات ، حتى انتشرت الأموال السرية لجماعة الاخوان المسلمين ، داخل مدينة المعلمين واصبح التكالب على شراء الأرض أو المشاركة والبيع للمسلمين ، هو نار تحت الرماد في هذه المنطقة ، وبالرغم من عدم وجود دور للدولة في هذه المنطقة في ردع هذه المباني المخالفة والتي تم حمايتها عن طريق فساد المحليات ، وتعاون بعض قيادات وزارة الأوقاف مع بعض رجال الاعمال الاقباط في البيزنس ، لخلق صورة ذهنية هلامية ان هناك توافق وتواصل بين جميع الأطراف داخل المجتمع الاسيوطى ، هو ما نحذر منة .

حاولت أن أتواصل مع الانباء يؤانس مطران أسيوط وأجريت عدة تلفونات ومقابلات لتوضيح هذه الحالة وحالات أخرى للرأي العام ، من خلال الحديث المباشر مع نيافتة ، ولكنى لم استطع ، الا مقابلة ابونا توافلوس مدير مستشفى رئيس الملائكة ومساعد الانبا يؤانس ، والذى طلبت منه تحديد ميعاد مع نيافة الانباء يؤانس واعطيت له كافة هذه البنود وبنود أخرى تخص الشارع والكنيسة باسيوط وتم كتابتها عندة ،حتى دخلت مع الجمهور في احدى الصلوات داخل كنيسة الملاك وحاولت أتكلم مباشرة مع الانبا يؤانس لتحديد ميعاد للاستفسار عن بعض الأمور وقمت بالتصوير معة سيلفى ولم استطع الكلام معه بسبب الزحام الشديد ، وبعد أكثر من 10 أيام جاء الرد تليفونيا ان الانبا يؤانس يعتذر عن المقابلة لانشغالة في هذه الأوقات ، وسيتم ( اكرر سيتم ) تحديد ميعاد بعد اعياد الاخوة الاقباط ،  وسيظل الشارع الاسيوطى لا يعرف ما هي ماهية هذه الشائعات ، من صحتها أو كذبها أو خروج بيان من الكنيسة ، يوضح ذلك ، ويظل الحال على ما هو علية .

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *