آخر الأخبار

أراضى جزيرة الواسطى حائرة بين الفتح ومركز أسيوط

أراضى جزيرة الواسطى حائرة بين الفتح ومركز أسيوط

 

مساحات كبيرة أملاك دولة غير مستغلة والاهالى تتعدى عليها دون رقيب

 

جزيرة الواسطى التابعة إداريا لمركز ومدينة الفتح والواقعة فعليا على أراضى مركز ومدينة أسيوط  ، تحاصرها المشكلات والإهمال من قبل المحافظة .

فالجزيرة التي تتسم بالانعزال عن الواقع الخارجي وتتحكم بها العائلات ومنهم من يفرض الاتاوات ، وتنتشر بها الأسلحة الثقيلة ، والمشاكل الثأرية ، وانحدار مستوى التعليم بها ، لعدم وجود مدارس ،او اى خدمات صحية تذكر ، بدأت تفيق من ثباتها واهمال المسئولين لها .

فيعيش سكان الجزيرة كانهم في دولة غير الدولة ، تتحكم العائلات في بعض أرواح الاهالى هناك ، ولكان لعمل كوبرى يربط الجزيرة بالأرض العادية من الناحية الغربية التابعة لمركز أسيوط ، دور في سهولة التنقل للاهالى بين الجزيرة والمدن والقرى القريبة منها من الناحية الغربية .

 

وعند دخولك الجزيرة من اسفل الكوبرى العلوى من ناحية نزلة عبداللاه ، تجد ما لا ترضاة عينك ، فهناك مساحات شاسعة أملاك دولة غير مستغلة من قبل المحافظة ، ويقوم الاهالى بالتعدى عليها وبناء مساكن ، وعمل تشوينات لبيع الرمال والزلط والاسمنت دون وجود معايير تحكمها.

وعند خروجك من الجزيرة تجد تلال القمامة على الجانبين بششكل من الممكن أن يسبب مشاكل للكوبرى العلوى لو حدث حريق في هذه التلال ومن شأنة عمل حوادث وتعطيل الشريان الرئيسى للمواصلات من هذه الناحية ، ومن الممكن أيضا تعطيل حركة المرور واحداث كوارث .

وطالب الاهالى المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط ضم الجزيرة الى مركز ومدينة أسيوط لوقوع الجزيرة بالقرب من المركز ، وحتى يتم الاهتمام بها ، واستغلال اراضى أملاك الدولة الغير مستغلة ، ومن الممكن عمل موقف كبير اسفل الكوبرى العلوى والابتعداد عن الزحام في مداخل المدينة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *