محافظة أسيوط تحبس نصف أهالى المركز والدسوقى معندوش فكرة

محافظة أسيوط تحبس نصف أهالى المركز والدسوقى معندوش فكرة

كتب /محسن بدر

فوجئ بعض اهالى مركز ومدينة أسيوط  بتحرير جنح مباشرة لهم في نقاط الشرطة التابعة لمركز شرطة أسيوط ، وذلك عن طريق الوحدة المحلية التابع لها الاهالى .

تعود احداث الواقعة الى الشهر الماضى حيث قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسيوط والقرى التابعه لها ، بجمع مبلغ اثنين جنية شهريا من كل منزل ولمدة سبع سنوات سابقة ، وذلك تحت مسمى رسوم النظافة .

قام بعض الاهالى بدفع المبالغ المطلوبة بعد التهديد المباشر من الموظف القائم بالاعمال لجمع الأموال ، ورفض الاخرين الدفع مدعيين عدم قانونيتها ، وذلك معترضين على عملية ألاثر الرجعى لمدة 7 سنوات سابقة .

وفى قرية منقباد التابعة لمركز ومدينة أسيوط فوجئ الاهالى بتحرير جنح مباشرة ضدهم بتهمة القاء مخلفات في الطريق العام ، بنقطة الشرطة والتي قامت باستدعائهم لسرعة سداد الأموال المطلوبة من الوحدة المحلية تحت بند النظافة والتصالح مع الوحدة المحلية.

 

وفجر أهالى القرية مفأجاة انهم يدفعوا شهريا مبلغ 10 جنيهات الى جمعية تنمية المجتمع بمنقباد المسجلة برقم 144 لسنة 1970 وذلك بمشروع حماية البيئة وذلك نظير جمع القمامة من المنازل ، وذلك تحت رعاية المحافظة نفسها ، وذلك في الخطة التي قامت بها المحافظة في تطوير القرية ، وعمل بروتوكلات واتفاقيات مع بعض الشركات ، وموافقة المجلس التنفيذي على ذلك .

واستنكر الاهالى الأسلوب الذى تقوم به المحافظة مع الاهالى في التخبط في القرارات والتي لا يوجد لها حسيب أو رقيب .

قام بعض الاهالى بدفع المستحقات المالية المطلوبة والغير قانونية حتى يتم التصالح والتنازل عن الجنحة المقدمة من الوحدة المحلية .

وأفادت نبيلة على محمود رئيس مركز ومدينة أسيوط انه لا توجد أي جنح لاشخاص بدائرة المركز ، وتم مواجهتها بارقام الجنح وغيرها وثبت صحة اقوالنا .

من ناحيتة قام رئءيس الوحدة المحلية بقرية منقباد بالاستمرار في عمل جنح للاهالى والتي تقوم بالفعل بدفع عشرة جنية شهريا للجمعية لجمع القمامة ، في ظل عدم وجود تنسيق أو عدم تخبط بالادارات مع بعضها البعض .

وفى سؤال لرئيس تحرير الجريدة للمهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط أفاد عدم درايتة بهذة المشكلة (كأنه يعيش في كوكب اخر) قائلا انه سيقوم بدراسة المشكلة والرد عليها وحتى الان لم يسال ولم يرد ونسى الموضوع تماما كموضوعات أخرى كثيرة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *