محسن بدر يكتب وماذا بعد يا سادة ؟

محسن بدر يكتب  وماذا بعد يا سادة ؟

 

كلمات هذه المقالة تخرج من داخلى بصعوبة بالغة ، أريد أن اكتب كلاما يشعر بة الشخص العادى ،وكلما كتبت ، مسحته بعد ذلك .

اشعر ما يشعر بة المواطن الفقير والشخص المغلوب على أمرة  ، ان الدنيا تضيق حولنا ، صراعات وشائعات ، ومؤامرات ، ويخرج البعض يفتى ويؤلف ، والمصيبة أن هناك البعض يصدق هذه المؤلفات والشائعات .

ساتكلم عن الحالة العامة التي يمر بها مجتمعنا  ، فانظروا حولنا وبهدوء ، ماذا تجدوا ؟؟ …نعم ماذا تجدوا ؟؟..ستجدوا الشوارع أمنة ، المواصلات أمنة ، لا حرب ، ولا تكسير ، ولا بلطجة ، ولا سرقة .

نظرتوا الى الواقع الذى نعيش فية ؟؟

طيب انظروا الى العراق ، والى سوريا والى اليمن ، والى ليبيا ، ماذا وجدتوا ؟؟

وجدتوا خراب وموت وقنابل وصواريخ وقتل ومؤامرات .

اقف عندك شوية عزيزى القارئ ، قارن بين ما نظرت ،و بين ما تعيش فية وبين ما يعيش فية غيرنا .

بهدوء أعرف انك ستقول  طيب

الفساد والاسعار والكبت والضحك على الدقون ، و …و ،و…..

ليأتى السؤال مرة أخرى ، اية رأيك عزيزى القارئ ،، تعمل مظاهرات وخراب في البلد وتعيش بدون امان ؟؟

ولا تهدأ وتعيش في أمان؟؟ وبعد كدة خد حقك وظلمك من الاخرين بأمان واستقرار، ام انك تحب الفوضى والحرب وعدم الأمان لتحصل على حقك؟؟

لا انكر ان الفساد مستشرى بطريقة بشعة داخل الدولة ، وان الكبت والمرارة التي يعيش فيها الشعب يجب أن يكون لها أخر .

نصيحتى الشخصية عزيزى القارئ ، لنركز جيدا في كل شائعة أو مصدر كلام ونحاول أن نرى الجانب الاخر وما مدى وبعد هذا الكلام ، ولتعرف جيدا ان هناك جيش مصر الذى حمانا من ويلات حرب وانهيار بنية تحتية ، واعطانا اغلى واثمن شيء في الحياة وهى نعمة الأمان ، فنعمة الأمان لا يستطيع أن يشتريها أحد بأموال العالم كلة .

ولتعرف عزيزى القارئ أن الرئيس السيسى ومن معه من قادة الجيش يحبوا مصر أكثر من اى شخص ظهر وسيظهر ، وعندما يتكلم السيسى ويقول ، لا تسمعوا ولا تصدقوا غيرى فاعرف ان هناك من يحاول أن يخلق فجوة بين الشعب وبين رئيسة ، ليستفاد هو من حفنة دولارات ، قدمتها له دولا معينة لتكتمل المؤامرة على مصر ، لنصبح مثل سوريا والعراق ، ويتم سرقة مصادرنا ، وتنفيذ اجندات غربية وامريكية لتشغيل مصانع وشركات الأسلحة ضد الشعب العربى والمصرى ، والمستفيد الأول والأخير هو البلاد الأخرى.

استيقظ عزيزى القارئ وركز ، وانظر حولك جيدا ، واعرف ان رئيسنا وجيشنا ، هم اماننا ،واعطونا أكثر نعمة في الحياة ، وهى نعمة الأمان.

من الممكن ان يكون هناك عدم رؤية للمشروعات التي ينفذها السيسى في مصر ، ولكن برؤيتى أوضح لكم المثال الاتى :

عندما تبنى عمارة سكنية ، ماذا تفعل ؟ أولا وضع اساسات وأعمدة وأسمنت وحديد بتكلفة كبيرة جدا، ولا تراها الا بعد البناء عليها ، هكذا يفعل السيسى ، يقوم ببناء بنية تحتية مكونة من طرق ومصانع لم تعمل حتى الان وتوصيل مرافق لمدن جديدة وبناء صوامع للقمح ، وزراعة أرض جديدة في الصحراء والفرافرة ، وبعد كل هذه البنية التحتية ، تظهر التنمية على السطح .

فالطرق الجديدة تفتح أفاق تنمية في أماكن بعيدة جديدة

المصانع الجديدة تفتح وتشغل شباب أكثر

الزراعة الأكثر، والصوامع للقمح ستجعلنا نكتفى ذاتيا من القمح ، ونوقف الاستيراد ونوفر مليارات الدولارات .

وغيرها وغيرها .

عزيزى القارئ لا تندرج وراء اشخاص تحاول ان تهدم دولتنا وتبعدنا عن الامن والأمان الذى نعيش فية ، ولنقف ونساند رئيسنا وجيشة ، حتى لو رأينا ان هناك فساد في الحكومة ووزراءها ، لان الفساد لا يستمر وسيأتى يوم… الحق هو المنتصر.

 

المقالة منشورة بالعدد السابع من جريدة حديث مصر عدد اول مايو

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *