عماد مشتاق (رواية قصيرة ) من تأليف البروفسير

عماد مشتاق (رواية قصيرة ) من تأليف البروفسير

 

هذه الرواية هزلية وغير صحيحة وغيرمرتبطة بالواقع وأى شخص ينسبها لة ، فهو مسئول عنها ، واعتراف صريح على نفسة أن كل كلمة علية هي صحيحة وهو يفعلها ، ومن يحاول تشوية صورة المؤلف ، بسبب هذه الرواية ، فهو أنسان عندة نقص ولا يجد الرد غير الهلفطة والنقص داخلة .

 

ظهر عماد مشتاق لأول مرة في الانتخابات البرلمانية قبل الأخيرة ، ووضع نفسة على أحد قوائمها ، وجمع حولة الكثير من المرتزقة والامنجية .

نجحت قوائم الاخوان والسلفيين وفشلت كل القوائم الأخرى ، ورجع عماد مشتاق الى المرأة التي يعيش من أموالها ، وبكى ونزلت الدمعة من على عينة ، فقالت لة ولا يهمك ، ساقوم ببناء مول تجارى كبير لك ، ففرح عماد مشتاق ، واخذ ينصب على الاهالى ويجمع الأموال ، وحلم أكثر بكثير من الاحلام العادية .

وفى كثرة الاحلام لم تنسى هذه المرأة التي تعدت الخمسين عاما  أن هذا الرجل الذى وضعتة تحت رجليها وتغدق عليه باموالها ، ان هذا الشاب الذى يلبس سلسلة في عنقة ، هو كيفها الوحيد .

لم تهدأ هذه المرأة ، واخذت تبنى الأبراج المخالفة وتجمع حولها الكثير من مهندسى الإدارات الهندسية الفاسدة ، واصبح مكتبها أشبها بمستشفى الولادة ، الكل يدخل ليلد ويقبض ، يلد ما عندة من قوانين وخدمات للفساد ، ويقبض مقابل هذا المولود .

أصبح عماد مشتاق كحارس ألامن لهذة المرأة ، يجلس دائما في الصالة الخارجية للمكتب وهى تنهى المصالح الخاصة من الداخل ، ولا مانع أن يكون ، حارسا على أشياء أخرى .

استيقظ عماد مشتاق من نومة بعد ليلة ساخنة ، ليحلم انه قادم نائب محافظ ، وأخذ يسرد الاحداث والروايات أن الجهات المختلفة ، كلمتة وجهزتة وحصلت منه على مشروعاتة القومية والتي يقوم بها في حجرة النوم .

وفى اول تغيير وزارى ، قال عماد مشتاق ان بعض الجهات أتصلت به وأبلغتة انه قادم وزيرا ، وأخذ يحلم ويحلم ، وكل حلم جديد ، تشعر سيدتة بالرقى والغرور ، فهذا الرجل ، حاميها ومدلعها ومصيتها ، وتجمع الأموال الحرام وتعطيها لة ، وهو يحلم .

انتفض عماد مشتاق على حلم غريب ، انة أصبح سفيرا لدولة كبرى ، وأصبح وزيرا للخارجية ، واستيقظ من نومة ، وجد انه نائم عارى من الملابس.

سافر عماد مشتاق الى احد البلاد ألاوربية وظل بها حوالى 6 اشهر ليغير جو مع سيدتة العجوز ، ورجع يعانى من الهزل ، وأصبح كالستات ، وأصبحت لغتة كالحريم ، يظل بالساعات يحكى ويقول ويعيد ويزيد ويجمع حولة المرتزقة ويقول لهم انه كان في مهمة استخباراتية ودفع ملايين الجنيهات لينقذ بلدة من الانهيار .

 

انضم عماد مشتاق لاحد الأحزاب وقال انة يمول الحزب بأموالة ( ال هي أموال سيدتة) واخذ يخرج التصريحات النارية تارة ويذهب الى الأقسام تارة أخرى ويمشى مع الصحفيين ويتمسح فيهم تارة أخرى ، وها هو يمشى كالنساء من كثرة التصاقة وكلامه مع النساء .

 

عماد مشتاق ، اشترى قرية سياحية بأحد البلاد العربية، من أموال سيدتة ( وذهب اليها وتعرف على أبو الرجال السودانى والذى اتخذ عماد مشتاق كيفة واستمر الحب والرومانسية في القرية بينهم ، وترك بلدتة واقام هناك ، وذهبت الية سيدتة ، واحضرتة ، ولكن بعد فوات الأوان ، حيث اصبح مشتاق يحب الرجال أكثر من النساء

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *