الولايات المتحدة تلتزم الحياد بين مصر وقطر

الولايات المتحدة تلتزم الحياد بين مصر وقطر

تجد الولايات المتحدة نفسها أمام اختيارات محدودة فى الأزمة بين مصر وقطر، التى تجدد صداها بعد الحكم على محمد مرسى فى قضية التخابر، بحسب مقال رأى نُشر على موقع US NEWS الأمريكى.

وقال كاتبا المقال أورين كيسلر وديفين وينبرج – باحثان أمريكيان من مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات – إن أى أزمة بين القاهرة والدوحة لن تأتى بخير من وجهة نظر الولايات المتحدة، وهكذا تجد الأخيرة نفسها فى المنتصف بين دولتين هامتين فى “الشرق الأوسط المضطرب”.

وأشار المقال إلى أن الدولتين سوف تراقبا تصرفات الولايات المتحدة عن قرب بانتظار أى علامة على أنها أخذت صف إحداهما، وأن تصرف كهذا من الولايات المتحدة سترد عليه القاهرة أو الدوحة على أساس “كل شىء أو لا شىء”، أى أنه لن يكون هناك مجال للتنازل.

وأشار الكاتبان إلى أن، حتى صمت الولايات المتحدة عن الأمر، قد تفسره هذه الدولة أو تلك على أنه “اشتراك فى جريمة” الدولة الأخرى ضدها، سواء كانت حقيقية أم نسج خيال.

كانت الدوحة قد وصفت الحكم ضد مرسى بأنه “يفتقر للعدالة” ويتضمن “ادعاءات مضللة” تتناقض مع سياساتها تجاه الدول الشقيقة، الأمر الذى ردت عليه الخارجية المصرية بحسم، قائلة إن بيان الدوحة ليس مستغربًا ممن كرس الموارد والجهود على مدار السنوات الماضية لتجنيد أبواقه الإعلامية لمعاداة الشعب المصرى ودولته ومؤسساته”.

وتابع المقال أن أهمية مصر للولايات المتحدة تنبع من كونها حليفا إقليميا، بالإضافة إلى أنها أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وتسيطر على أحد أهم المجارى المائية فى العالم وهى قناة السويس، أما قطر فتستضيف على أرضها أحد أكبر القواعد العسكرية فى الشرق الأوسط ولديها ثالث أكبر مخزون غاز طبيعى بالعالم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *