عقدت لجنة تقصى الحقائق البرلمانية المشكلة بشأن وقائع الفساد بمنظومة القمح، اليوم الثلاثاء، اجتماعا بعدد من أصحاب المخابز بمحافظة الإسكندرية لشرح المشكلات التى تواجههم مع منظومة الكروت الذكية ونقاط الخبز والأرصدة الوهمية الناتجة عن التلاعب بكميات الدقيق الواردة من المطاحن. ومن جانبه، قال المهندس ياسر عمر شيبة عضو اللجنة أن أصحاب المخابز كشفوا للجنة عن وجود أرصدة وهمية من الدقيق تورد إلى المخابز، حيث أن 75 % من أصحاب المخابز لا يعرفون القراءة والكتابة، لافتا إلى أن أصحاب المخابز أكدوا للجنة أن المخزون الوهمى المسجل فى القطاع الخاص يعادل 50 % من نسبة القمح المورد. وأوضح عمر شيبة فى تصريح لـ”اليوم السابع”، أن الدولة تتحمل كل عام حوالى 6 مليارات جنيه مقابل نقاط الخبز، مما يعنى أن هناك 32 مليون مواطن يستفيدون من النقاط بدلا من الخبز، قائلا “هذا معدل غير طبيعى لأن المعدل الطبيعى للمواطنين المستحقين للدعم هو حوالى 43 مليون مواطن وإذا تم طرح نسبة المستفيدين من النقاط بدلا من الخبز سيظهر لنا الناتج الحقيقى وهو الذى لا يتجاوز 13 مليون مواطن”. فيما أوضح المهندس مجدى ملك مكسيموس رئيس اللجنة، أن هناك حوالى 83 مليون مصرى مستفيدون من منظومة الخبز وفقا لبيانات وزارة التموين، وأن هذا الدعم يصل إلى 50 مليون مواطن فقط لأن هناك أكثر من 10 مليون مصرى بالخارج وحوالى 5 مليون تحت سن 5 سنوات وأن هناك ما يقرب من 20 مليون مصرى غير مستفيدون بالدعم. وأكد اصحاب المخابز أن نسب تشغيلهم انخفضت بعد تطبيق منظومة الخبز الجديدة وأن من كان يخبز 30 جوال باليوم أصبح يخبز نصف الكمية الآن لأن الجمهور يستبدل نقاط الخبز بالسلع التموينية الأخرى مثل السكر والزيت….

طالب فوزى فتى، أمين سر لجنة الشباب والرياضة، بإعادة النظر فى مسألة الحافز الرياضى، وهل يظل كما هو الآن قاصرا على منح الطالب درجات فقط، أم تحويله إلى حافز مادى، ولكن كل هذا من خلال تشريع يصدر من البرلمان. وأوضح فتى، فى تصريحه ، أن الحافز الرياضى لا غنى عنه ولا يستطيع أحد أن ينادى بإلغائه، ولكن لابد من الاستفادة منه لتنشيط الرياضة المصرية، خاصة أن جميع طلاب الثانوية العامة الحاصلين على درجات الحافز لا يواصلون مسيرتهم الرياضية بعد دخولهم الجامعات، وينتج عن ذلك معاناة الرياضة المصرية من الكوادر الرياضية.
واقترح أمين سر لجنة الشباب، أن يكون الحافز الرياضى مقابلا ماديا يعطى للطالب، وذلك من أجل الاستفادة به، ويعطى له طوال فترة الدراسة، شريطة استمرار تفوقه الرياضى حتى لا يترك الرياضة، وبذلك ننشئ جيلا رياضيا يستطيع أن يرفع اسم مصر عاليا فى البطولات العالمية مع الوقت.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم هى المنوط بها وضع تصور لمسألة الحافز الرياضى، يتضمن جميع المقترحات سواء استمراراه درجات أو تحويله إلى مادى، ولكن الشرط الأساسى أن يستمر الطالب فى ممارسة الرياضة وعرضه على اللجنة للبت فيه.

لجنه الشباب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *