سعد الجمال رداً على مراوغات تركيا: يقودها ديكتاتور وتصريحاتهم وقحة..

سعد الجمال رداً على مراوغات تركيا: يقودها ديكتاتور وتصريحاتهم وقحة..

أصدر اللواء سعد الجمال رئيس ائتلاف دعم مصر، ولجنة الشئون العربية، بيانا، بشأن الادعاءات والمراوغات السياسية التى تطلقها القيادة التركية، عن رغبتها فى تحسين العلاقات مع مصر، لافتاً إلى أنه فى الوقت ذاته ، تتزامن مع مشاركتها لقناة الجزيرة الضالة المضللة، فى إعداد برامج وأحاديث عن ذكرى فض اعتصامات الإخوان المتأسلمين فى ميدانى رابعة والنهضة.

وأضاف “الجمال” فى بيانه، : “إن الديكتاتور الذى يحكم تركيا، وهو يكشف يوماً بعد يوم عن وجهه القبيح وكرهه لمصر وشعبها، لم يترك مناسبة إلا وتدخل فى شئونها الداخلية، مدافعاً عن زمرة من القتلة والمجرمين، الذين روعوا شعب مصر وكأنه يتحدى إرادة الشعب وقيادته السياسية، التى اعترف بها ورحب بها العالم أسره ، وكأنه يدرك مالم يدركه سائر قادة الدنيا إقليمياً، وقارياً، ودولياً”.

وشدد رئيس اللجنة، على أن مصر ، صبرت كثيراً على الوقاحة السياسية التى تتسم بها التصريحات التركية وسياستها المتحيزة، والتى أفسدت العلاقة التاريخية الوطيدة بين الشعبين المصرى والتركى، متابعاً : ” مصر كبيرة دائماً، ترفعت وتترفع عن الخوض فى الشأن الداخلى التركى وسياساته القمعية وخنقه للديمقراطية وحرية الرأى، وما تلاقيه المعارضة التركية من صنوف الاضطهاد، والقهر، والحبس، والقتل أحياناً، وآخرها المذابح التى جرت فى أعقاب محاولة الانقلاب الأخير فى تركيا، والاعتقالات الواسعة والسجن والقتل دون أدنى سند من القانون وبمجرد الشبهات لأعداد هائلة من العسكريين والمدنيين والقضاه والإعلاميين، وآخر ما أوردته وكالات الأنباء عن أن إجمالى المطرودين من وظائفهم تعدى 80 ألف شخص”.

واستطرد فى بيانه، : “إن المتاجرة التى يلعبها أردوغان بورقة اللاجئين السوريين أمام أوروبا وابتزازهم بها، تثبت أن علاقاته مشبوهه مع التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش، بخلاف قضايا الفساد التى تورط فيها هو وأسرته أبسط دليل على المنهج السياسى المتدنى والفكر الديكتاتورى الفاسد الذى ينتهجه نظام الحكم التركى.

وأوضح سعد الجمال: ” إن حكم الطغاه قصير، وقهرهم لشعوبهم لن يدوم طويلاً، لأنه يخالف القاموس الإلهى الذى يقضى بأن من يحكم بين الناس عليه أن يحكم بالعدل، ومهما تجاوز النظام التركى فلن ينال من الروابط التاريخية والإنسانية التى تجمع بين الشعبين المصرى والتركى”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *