رسالة “العار والاعتذار” تنصب فيس بوك وتويتر مسرحا لمغازلة جماهير الأهلي..

رسالة “العار والاعتذار” تنصب فيس بوك وتويتر مسرحا لمغازلة جماهير الأهلي..
مجدداً لعبت موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر دور البطولة فى مسرح الأحداث الأهلاوية عندما دشن الهولندى مارتن يول المدير الفنى للأهلى من خلالها رسالة اعتذار لجماهير ناديه بعد ضياع بطولتى كأس مصر ودورى أبطال أفريقيا فى غضون أيام قليلة ليتخذ نفس نهج مدرب الأهلي السابق الإسبانى خوان كارلوس جاريدو الذى أرسل رسالة عاطفية للجمهور الأحمر بعنوان اغفروا لى العار
 يستعرض نص رسالة العار والاعتذار من يول وجاريدو للأهلاوية..
جاريدو والعار
جاءت الرسالة الأولى تحمل صيغة “الوداع “بين الإسبانى خوان كارلوس جاريدو المدير الفنى السابق للأهلى وجماهير ناديه اعترافاً بجميل نادى القرن فى أعناق المدرب الإسبانى بعد سلسلة من الإخفاقات دفعت الجمهور الأحمر للمطالبة بسرعة إقالته.
وكتب جاريدو بعد الإقالة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى تويتر: “هذا الأسبوع جاءت النهاية الحتمية لفترة تواجدى مع النادى الأهلى، والتى كانت مليئة بالخبرات الاستثنائية لى، وهو ما جعلنى أرغب فى توجيه رسالة تقدير لهذا الفريق وجماهيره ولاعبيه.
وأضاف جاريدو، “قيادتى للفريق الأكثر تتويجاً بالألقاب عالمياً كان من دواعى فخرى وسرورى، لن يتمكن أى شخص من الإحساس بهذا الفخر سوى من عمل داخل هذا النادى بشكل يومى، وشعر بحب أكثر من 60 مليون شخص لهذا الفريق.
وتابع المدرب الإسبانى، “أنا وأسرتى شعرنا بالراحة فى مصر، بالفعل إنها دولة عظيمة ويجب على الجميع زيارتها، هناك تشعر أنك فرد من الأسرة بشكل سريع وهو ما يساعدك على فعل كل شيء بسهولة”.
وعن بطولتيه مع الأهلى، قال، “سأتذكر دائما البطولتين اللتين حققتهما مع الأهلي خلال الشهور الماضية، كأس الكونفدرالية وكأس السوبر المصرى، لقبان جعلانى أشعر بحب وتقدير جماهير الفريق، وهو ما ظهر لى كثيراً
واستطرد مدرب الأهلي السابق، “خسارتى لكأس السوبر الإفريقى والخروج من دورى الأبطال بمثابة العار، رغم أن كلاهما جاء بعد ركلات الترجيح، لكن كان يجب أن أرحل، ولدى قناعة كبيرة بأن هذا الفريق سيكون له مستقبل عظيم”
واختتم جاريدو، “رغم افتراقنا، لكن الأهلي وجماهيره سيبقون دائماً فى قلبى، أشعر بفخر كبير لأننى جزء من تاريخ هذا النادي، شكراً، السلام”.
مارتن يول والاعتذار
فيما اعتذر الهولندى مارتن يول، مدرب النادى الأهلي، لجماهير النادى عن الأداء السىء فى الفترة الماضية وخسارة بطولة الكأس وبطولة أفريقيا.
وكتب مارتن يول عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: “جماهير الأهلي العظيمة.. فى البداية أود أن أتقدم باعتذارى عن خسارة نهائى كأس مصر وتضاؤل فرص الأهلي فى التأهل لنصف نهائى دورى أبطال أفريقيا، ويجب أن تعلموا أن شعورى بالألم لا يقل عن إحساسكم لأننى أهلاوى مثلكم منذ اليوم الأول لى مع الفريق
وأضاف: “كما قلت من قبل إن انبهارى بالقاعدة الجماهيرية الكبيرة للأهلى كان الدافع الأكبر لى للعمل فى مصر رغم الظروف الصعبة التى تعرفونها جميعا، فدائما كنت أفتخر بأننى مدرب لنادٍ يشجعه هذا العدد من الجماهير.
وأوضح: “توليت قيادة الأهلي بعدما اقتنعت بمشروع النادى الذى كان يريد بناء فريق يفوز بكل البطولات كما هى عادة الأهلي، ولرغبتى فى صنع مجد شخصى لى لم يكن ليتحقق إلا مع الفريق الأكثر نجاحا فى مصر وأفريقيا والعالم، وفى المقابل كان النادى صريحا معى فيما يخص الصعوبات التى تواجهنا فى مواعيد وملاعب المباريات.. ولأن التجربة الأولى لى خارج أوروبا كانت مع فريق كبير لا يعرف إلا منصات التتويج، تابعت مباريات الفريق قبل القدوم إلى مصر وجمعت معلومات عن اللاعبين حتى لا أحتاج وقتا أطول للتأقلم.. والحقيقة أن البداية كانت رائعة بالنسبة للفريق وللجماهير ولي، توجنا بالدورى وتأهلنا لمجموعات دورى الأبطال بعد غياب عامين وكنا نسير على الطريق الصحيح حتى تعرضنا لظروف صعبة”.
وأردف يول: “ليس هذا الوقت المناسب للحديث عن أمور فنية، لكن خسارة قوة الفريق الهجومية كاملة مع خوض مباراة كل 3 أيام وعدم حصول اللاعبين على فترة راحة منذ أكثر من 4 سنوات واللعب على ملاعب مختلفة والإصابات التى لحقت باللاعبين بالتأكيد أثر على مشوارنا وأوصلنا إلى الوضع الذى لا يرضينى مثل كل جماهير الأهلى.. مرة ثانية أؤكد على أننى أقدر غضب الجماهير ولا أبحث عن مبررات لما حدث لأنى أتحمل المسئولية كاملة ولأن هذه الجماهير هى نفسها التى رحبت بى بشكل لم أقابله فى أى ناد عملت به من قبل وساندتنى كثيرا فى التدريبات وفى المباريات القليلة التى لعبناها بحضور جماهيرى.
وتابع: “لقد شرفت بالعمل على منظمومات احترافية فى أعرق الدوريات الأوروبية، فضلًا عن خبراتى العريضة فى مجال كرة القدم، التى أعشقها لكنى لم أر مثل حب وعشق جماهير الأهلي لناديها.. أدرك تماما طموحات جماهير الأهلي التى لا تقبل إلا الفوز ومنصات التتويج، ولذلك أنا دائما سأظل أبحث عن مصلحة الفريق حتى لو كانت فى رحيلى ويكفينى شرفا إسعادكم ببطولة الدورى وأعلم أنكم تأملون فى المزيد ولا تقبلون إلا المركز الأول.. شكرا لكم جميعا.. الأهلي فوق الجميع”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *