لجنتا “السياحة والبيئة” تنظمان زيارات ميدانية لمواجهة التلوث بالسواحل..

فتح البرلمان أزمة انتشار أسماك القرش، وحجم التلوث البيئى فى السواحل المصرية، حيث أعلنت لجنتا الطاقة والبيئة ولجنة السياحة التنسيق لتنظيم زيارات ميدانية للسواحل المصرية، للوقوف على حجم التلوث فيها، ووضع تشريعات رادعة لكل من يلوث الشواطئ، بالإضافة إلى تشريعات لمنع التلوث الناجم عن البواخر التى تمر فى الشواطئ للحد من ظاهرة انتشار القروش.

وأكدت النائبة سحر عثمان، عضو لجنة الطاقة والبيئة بالبرلمان، أن اللجنة ستقوم بزيارات ميدانية لسواحل البحر الأحمر، وكذلك الساحل الشمالى، لمتابعة حجم التلوث الذى أدى إلى انتشار أسماك القرش، بجانب وضع تشريعات صارمة لكل من يساهم فى تلويث مياه البحر.

وقالت عضو لجنة الطاقة والبيئة بالبرلمان، فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن التلوث فى مياه البحر ناتج عن إلقاء بعض المواطنين بقايا أطعمة، وقمامة فى البحار خلال المصيف، وهو ما يشكل خطرا على السياحة المصرية، بجانب أنها تكون سببا كبيرا فى انتشار أسماك القرش فى سواحل البحار.

وأشارت عضو لجنة الطاقة والبيئة بالبرلمان،  أن اللجنة ستنتهى قريبا من زيارتها للمحميات الطبيعية، حيث ستشهد زيارة لوادى الحيتان والمعادى لمتابعة المحميات الطبيعية، ومساعى وقف انقراض بعض النباتات النادرة، ثم تقوم بعدها بزيارات ميدانية للسواحل لمتابعة حجم التلوث وكتابة تقرير حول نتائج تلك الزيارات مجملة.

وفى ذات السياق قال النائب أحمد أدريس، وكيل لجنة السياحة بالبرلمان، إن اللجنة ستنسق مع الطاقة والبيئة بشأن تنظيم زيارات ميدانية للسواحل المصرية للوقوف على تفاقم أزمة القروش، وحجم التلوث البيئى فى تلك السواحل، موضحا أن أزمة القرش أخذت أكثر من حجمها وهذا سيؤثر كثيرا على السياحة فى مصر.

وأضاف وكيل لجنة السياحة بالبرلمان، فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن هناك ضرورة لوجود قوانين وتشريعات تحمى الشواطئ المصرية، وهو ما تسعى اللجنة لتنفيذه، موضحا أن مرور البواخر على شواطئ البحار تتسبب فى زيادة تلوث مياه الشواطئ وهو ما يتسبب فى تواجد أسماك القرش فى البحار.

وأشار وكيل لجنة السياحة بالبرلمان، إلى أن الزيارات الميدانية للسواحل أمر مهم للوقوف على حجم التلوث البيئى وكيفية مواجهته خلال الفترة المقبلة.

من جانبها قالت النائبة إيفلين متى، عضو لجنة السياحة بالبرلمان، إن معظم سمك القرش الذى يتواجد فى البحر الأحمر ليس لديها أسنان، وبالتالى فهى اسماك يمكن التعايش معها، واختراق بعض اسماك القرش السواحل الشمالية هو أمر طارئ يمكن التعامل معه.

وأضافت عضو لجنة السياحة بالبرلمان، فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن اسماك القرش ليست فقط هى من تؤثر على السياحة، ولكن هناك عوامل كثيرة أثرت على السياحة المصرية، وهو ما ينبغى علينا ان نضع مقترحات وتصورات لتنشيط السياحة من جديد.

كان معهد علوم البحار بالسويس حذر من ارتفاع نسب التلوث البيئى والصيد الجائر بمياه خليج السويس التى تدفع أسماك القرش إلى الذهاب بالقرب من الشواطئ للبحث عن طعام لها، وأن نسب حوادث هجوم القرش فى مصر هى الأقل على مستوى العالم بالرغم من امتداد السواحل البحرية، وانتهى باحث من معهد علوم البحار بالسويس من إعداد أول رسالة دكتوراه فى مصر تتناول أسماك القرش وحياتها وأنواعها بمياه خليج السويس.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *