قررت اللجنه الدأئمه للأثار ضم مسجدى السيدة زينب والملك فاروق للآثار الإسلامية

قررت اللجنه الدأئمه للأثار  ضم مسجدى السيدة زينب والملك فاروق للآثار الإسلامية

قررت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية برئاسة الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجلستها بتاريخ 4 يناير، ضم مسجدى السيدة زينب بالقاهرة ومسجد الملك فاروق بالقصاصين فى محافظة الإسماعيلية للآثار الإسلامية.

 

جدير بالذكر أن مسجد وضريح السيدة زينب يقع فى حى السيدة زينب بالقاهرة، حيث أخذ الحى اسمه من صاحبة المقام الموجود فى داخل المسجد، وهو يتوسط الحى ويعرف الميدان المقابل للمسجد أيضا بميدان السيدة زينب، ويعتبر الحى الذى يقع فيه المسجد من أشهر الأحياء الشعبية بالقاهرة حيث يكتظ بالمقاهى ومطاعم الأكلات الشعبية واعتاد أهل القاهرة خصوصا فى رمضان الذهاب إلى مقاهى هذا الحى وتناول وجبات السحور خصوصا هناك.

 

مسجد الملك فاروق فى الإسماعيلية، تم بنائه عام 1946، ووضع حجر الأساس له الملك فاروق ويرجع بناء المسجد بسبب الحادث الذى تعرض له الملك فاروق خلال قيادته للسيارة ذاهبا إلى الإسماعيلية، وتم نقله إلى مستشفى فقام ببناء هذا المسجد بقرية القصاصين.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *