يحيى قلاش يهاجم مكرم محمد أحمد: تشارك في مسرحية لا تناسب سنك وتستهدف فقط الهجوم على النقابة”

يحيى قلاش يهاجم مكرم محمد أحمد: تشارك في مسرحية لا تناسب سنك  وتستهدف فقط الهجوم على النقابة”

قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، “إن مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، يشارك في مسرحية لا تناسب السن ولا المقام وتستهدف فقط الهجوم على النقابة”.

وأضاف “قلاش” عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “هاجم مشروع القانون الموحد للصحافة والإعلام ويقول الآن إن الدولة تفاوضه لرئاسة الهيئة الوطنية للصحافة، وأن ما يفعله تجاوز حدود الهجوم الشخصي والتحريض إلى أمور تخص النقابة والجمعية العمومية”.

وتابع: “الطريقة التي خرج بها من النقابة عقب ثورة ٢٥ يناير تركت في نفسه أثرا سلبيا تحول إلى هجوم على الكيان النقابي كله.. وأؤكد من جديد: النقابة لم تتلقَ أي إخطار من أي جهة بضبط وإحضار بدر والسقا.. ومكرم هو الذي أضاع أرض نادي الصحفيين في مدينة نصر، وأنا مستعد لإحالة الملف برمته إلى النيابة العامة”.

وحول إنجازات مجلس النقابة الحالي قال “قلاش”: “حققنا أكبر ميزانية في تاريخ النقابة ولم نتجاهل مصالح وحقوق الصحفيين، مضيفا دخلنا في مفاوضات شاقة مع الحكومة للحصول على حصة في مشروع الإسكان الاجتماعي، وفتحنا الطريق أمام كل النقابات المهنية للاستفادة من المشروع.

وتابع، “أن من إنجازات المجلس زيادة قيمة القروض بدون فائدة وزيادة قيمة المعاشات وسقف الاستفادة من مشروع العلاج والبدء في إنجاز النادي البحري بالإسكندرية ومعهد للتدريب وناد اجتماعي وثقافي للصحفيين وأسرهم في مبنى النقابة والسعي في مفاوضات مع الحكومة لزيادة بدل التدريب سنويا بما يتناسب مع نسب التضخم وغلاء الأسعار”.

وأضاف: “سألني عدد كبير من الزملاء، لماذا لا ترد على تصريحات الأستاذ مكرم محمد أحمد في حوارة لليوم السابع؟ فقلت: احتراما لموقع نقيب الصحفيين الذي سيبقى بعدنا.. ولأنني كنت متمسكا وما زلت، بما تعلمته داخل هذا الكيان النقابي، من تقاليد وقيم أرساها كبار، وجدتهم – بغض النظر عن مواقعهم – سندا لنقابتهم، وقيمة مضافة في الأوقات الصعبة والعصيبة، وما أكثرها، مما مرت به النقابة من معارك ومواجهات كبرى على مدى تاريخها، ولكن أسمح لنفسي هذه المرة، أن أخرج عن هذه القاعدة؛ لأن ما يفعله الأستاذ مكرم، تجاوز في حقيقة الأمر، حدود الهجوم الشخصي والتحريض واجتماعات الغرف المغلقة، إلى أمور تخص النقابة وجمعيتها العمومية، وهنا يصبح السكوت مشاركة في الفعل وتزييف للحقائق، التي لا يملكها هو أو أملكها أنا، بل هي ملك لكل الزملاء أعضاء الجمعية العمومية”٠

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *