هل حان وقت التدوير فى الأهلى بعد إجهاد الدوليين؟

هل حان وقت التدوير فى الأهلى بعد إجهاد الدوليين؟

هل فكر حسام البدرى فى اتباع سياسة التدوير؟.. هل بات أمر تطبيقه أمرا ضروريا للحفاظ على سلامة اللاعبين وعدم فقدان كتيبة اللاعبين الأساسيين لفترة طويلة؟.. هل أصبح حتميا على البدرى أن يتخلى على فكره فى الحفاظ عل القوام الأساسى وأن تبقى تغييراته محدودة للغاية؟.. هل يفكر البدرى فى منح فرصة لمجموعة من اللاعبين الجدد والذين لم يحصلوا على فرص كافية من القدامى؟.. هذه أسئلة كثيرة تراود تفكير الجماهير الأهلاوية التى تمنى النفس فى أن يرضخ البدرى للظروف القهرية التى وضعته أمام خيارين لا ثالث لهما.. أما اللجوء لسياسة التدوير لإراحة اللاعبين الدوليين الذين وضح عليهم الإجهاد أو استمرار الاعتماد عليهم مع تحمل عواقب ما قد يتعرضون له من إصابات متفاقمة فيما بعد.

وضح الإجهاد على الثلاثى أحمد فتحى وعبد الله السعيد وأحمد حجازى بسبب مشاركتهم المستمرة مع المنتخب الوطنى فى أمم إفريقيا 2017 بالجابون وما تحمله من ضغوط عصبية وجسدية على اللاعبين وهو ما أثر على الفريق الأحمر فى السوبر المحلى والذى خسره الأحمر لحساب غريمه التقليدى الزمالك، وبات أمر إراحة هؤلاء اللاعبين ضرورة مفروضة على البدرى من أجل منحهم القسط الكافى من الراحة مع الاستعانة بمجموعة اللاعبين الاحتياطيين، لاسيما أن كل لاعب فى صفوف الفريق الأحمر لديه بدلا من البديل الواحد بديلين وبنفس الكفاءة الفنية مع اختلاف القدرات الخاصة بكل لاعب.

سياسة التدوير ستعفى الأهلى من تعرض لاعبيه لإصابات هو فى غنى عنها لأن اللاعبين الدوليين اشتكوا من إجهاد فى الخلفية، حال اتخذ قرارا بإراحة الدوليين بشكل كلى أو جزئى ومنح الفرصة للآخرين للمشاركة، لاسيما أن الدوليين لن يقدموا المستوى المتوقع منهم حال استمرار الدفع بهم بدون الحصول على قسط من الراحة.

ويوجد فى صفوف الأهلى أكثر من بديل للثلاثى الدولة الذى يعانى الإجهاد حيث يوجد بدلاء لأحمد فتحى الذى يشارك فى خط الوسط نظرا لاعتماد البدرى على محمد هانى فى المركز الأيمن بصفة أساسية، مثل حسام غالى وأكرم توفيق وكريم نيدفيد الذى يقوم بنفس الدور لحين اكتمال شفاء عمرو السولية وهناك أكثر بديل لعبد الله السعيد بداية من صالح جمعة والذى يؤدى بشكل طيب فى الأوقات التى يشارك فيها مرورا بكريم نيدفيد ومؤمن زكريا وعمرو بركات، وفيما يخص أحمد حجازى يوجد أكثر من بديل لتعويض غيابه مثل محمد نجيب ومحمد هانى الذى يؤدى بشكل طيب فى مركز المساك ومحمد حسن عضل المدافع الصاعد لحين اكتمال شفاء رامى ربيعة.

وسياسة التدوير قد تعود بالنفع على مجموعة اللاعبين الاحتياطيين الذين تم تجميدهم على الدكة مثل صالح جمعة ونيدفيد وميدو جابر وأحمد حمدى وأكرم توفيق وصبرى رحيل وباسم على وعلى معلول ومحمد الشناوى وأحمد عادل عبد المنعمى والوافدون الجدد عمرو بركات وأحمد حمودى وسليمانى كوليبالى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *