تشنجات الصرع والحمى لدى الأطفال

مرض الصرع من الأمراض المزمنة والتى تظهر أعراضها فى صورة تشنجات عصبية أو اضطرابات دماغية على المريض، هكذا بدأ الدكتور أسامة محمد عبد الجواد نائب رئيس المح والأعصاب بمستشفى بنها التعليمى حديثه، مؤكداً أن الصرع لا يمكن بأى حال اعتباره إعاقة عقلية أو مرضا نفسيا، إضافة إلى أنه غير معدٍ.

وأوضح نائب قسم المخ والأعصاب، أن الفرق ببين التشنجات الناتجة عن الإصابة بالصرع والتشنجات الناتجة عن الإصابة بالحمى لدى الأطفال، قائلاً إن تشنجات الحمى تصيب فى المتوسط 5% من الأطفال، ويكون الطفل مصاب بالحمى أى بارتفاع درجة الحرارة، مضيفاً أنه قد تحدث مضاعفات فيما بعد حيث يصاب الطفل بالصرع.

وتابع جواد، أنه يجب ألا نتهاون فى التوجه فورا إلى مستشفى متخصص عند إصابة الطفل بتشنجات الناتجة عن الحمى، محذرا من أن بعض الآباء يستخدمون كمادات الثلج كأحد الطرق العلاجية لتخفيض الحرارة، مما يزيد حالة الطفل السوء حيث تسبب ارتجاف الطفل، وزيادة درجه حرارته.

وأشار أما عن الطريقة الصحيحة لمعالجة الحمى يتم من خلال وصف الطبيب لبعض الأدوية المضادة للحمى، مع إجراء كمادات مياه فاترة مع فرك اليدين والقدمين بالكمادات حتى يتم تنشيط الدورة الدموية فى تلك المناطق، مما يساعد الحرارة على الخروج من الجسم، مضيفاً أنه أثناء تعرض الطفل لنوبة تشنجات الحمى يعطى مضاد الحمى فى هيئة لبوس وليس بالفم.

وأضاف عبد الجواد، أما الصرع هو اضطراب يصيب الدوائر الكهربائية فى المخ (الدماغ)، فخلال نوبات إصابة المريض بنوبة من الصرع تحدث نبضات أو أشارات كهربائية غير طبيعية تسبب تغيرات مؤقتة فى الحركة أو السلوك أو الإحساس أو الوعى، هذه التغيرات أو التداخلات المؤقتة المعروفة أيضا باسم نوبات الصرع تستمر لفترة بضع ثوان إلى بضع دقائق ولا يتم تشخيصها إلا بعد حدوثها أكثر من مرتين.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *