استنفار أمني لمواجهة عمليات “الإرهابية” بعد تفجير طنطا

رغم اتخاذ وزارة الداخلية إجراءات رادعة لمحاربة الإرهاب على كل الأراضي المصرية، وانتشار عناصر الشرطة المكثفة؛ لإحباط هجمات التنظيم الإرهابي، واصلت الجماعة الإرهابية “الإخوان”، عملياتها لإثارة الرعب والفزع لدى جموع المصريين وإثبات تحديها للأجهزة الأمنية.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى أنه في ضوء ما تشهده البلاد من أحداث ومحاولة عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، استغلال ذلك لإثارة الفوضى، وزعزعة الأمن الداخلي، تم تكليف مساعدي وزير الداخلية بالتشديد على الفحص الجيد لمستقلي السيارات بالأكمنة الحدودية بالتنسيق مع القوات المسلحة، بالإضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية على كافة الطرق الساحلية والصحراوية السريعة، وزيادة عدد الأكمنة المتحركة والربط اللاسلكي، مع غرفة المعلومات الجنائية للكشف عن المطلوبين؛ لتنفيذ الأحكام القضائية والسيارات المبلغ بسرقتها وتوسيع دائرتي الاشتباه الجنائي والسياسي مع الاستعداد لتطبيق خطة غلق المدن في أي وقت.
في نفس السياق كشفت مصادر عن توجيهات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية بتفعيل إجراءات الإحكام والسيطرة من داخل غرف العمليات المتنقلة التي تم استحداثها والمزودة بكافة وسائل الاتصالات والتجهيزات والتقنيات الحديثة للربط بين القيادات وكافة القوات لتحقيق غطاء أمني متكامل.
ولفتت المصادر إلى اتخاذ الأجهزة الأمنية أقصى درجات الاستنفار الأمني الذي يشمل تمشيط المقرات الأمنية والأماكن الحيوية في البلاد بواسطة الكلاب البوليسية وخبراء المفرقعات.
وطبقًا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار تم اتخاذ كافة الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت الهامة والحيوية بكافة المحافظات ووسائل النقل والمسطحات المائية ورفع درجة استعداد قوات الحماية المدنية.
يذكر أن عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، فجرت عصر اليوم دراجة نارية مفخخة أمام مركز تدريب الشرطة بطنطا، مما أسفر عن إصابة 13 من رجال الشرطة و3 مدنيين بإصابات بالغة واستشهاد أمين شرطة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *