اليوم.. الأهلي يسعى لمواصلة انتصاراته أمام “بتروجت”

يخوض الأهلى مباراة صعبة فى السابعة مساء اليوم الخميس، عندما يستضيف فريق بتروجت على ملعب السلام ضمن لقاءات الجولة الـ٢٣ لمسابقة الدورى بحثًا عن فوز جديد يدعم موقف المارد الأحمر على قمة الترتيب.
يدخل الأهلى المباراة، واثق الخطوة برصيد ٥٥ نقطة، محلقًا وحيدًا فى صدارة ترتيب المسابقة، فى حين يمتلك الفريق البترولى ٣٣ نقطة بالترتيب السادس، وكل طرف يبحث عن الخروج مستفيدًا من اللقاء الليلة، فالأحمر يرفع شعار لا بديل عن الفوز، أما بتروجت فسيكون راضيًا لو انتهى اللقاء بنتيجة التعادل خاصة أن الأحمر يؤدى بشكل جيد خلال المرحلة الماضية ونجح فى فرض سيطرته على المسابقة بشكل يؤكد عزمه على الاحتفاظ باللقب للموسم الثانى على التوالي.
فى آخر ٥ مباريات بين الفريقين فاز الأهلى ٤ مرات، وتعادل الفريقان مرة واحدة، فى حين لم يستطع بتروجت تحقيق أى فوز على حامل اللقب منذ صعوده موسم ٢٠٠٦ ـ ٢٠٠٧ حيث يعتبر الأحمر هو عقدة الفريق.
وفى آخر ١٠ مباريات للأهلى بالدورى الحالى فاز الفريق ٨ مرات وتعادل مرتين، ولم يخسر فى أى لقاء بالمسابقة فى حين أن بتروجت فاز مرتين فقط وخسر ٣ مرات وتعادل ٥ مرات. المباراة ستكون مواجهة مثيرة بين حسام البدرى المدير الفنى للأهلى و«المعلم» حسن شحاتة نظيره فى بتروجت، فهذه هى المرة الثالثة التى يلتقى فيها الثنائى، حيث فاز «الجزار» فى المرتين السابقتين، ومن ثم يتطلع شحاتة للتعويض اليوم رغم الظروف الصعبة.
ومن المتوقع أن يخوض الأهلى المباراة بتشكيل مكون من شريف إكرامى فى حراسة المرمى، وأمامه الثنائى المتألق أحمد حجازى وسعد سمير وفى اليمين يتواجد أحمد فتحى أو محمد هانى وفى اليسار على معلول أو صبرى رحيل.
وفى خط الوسط يتواجد حسام عاشور وعمرو السولية أو أحمد فتحى، لو فضل البدرى البدء بمحمد هانى كظهير أيمن، وأمام ثنائى الارتكاز يبقى عبدالله السعيد حلقة الوصل الذى يستطيع صناعة الهجمات والتهديف باستخدام التسديد كأحد الأسلحة المهمة التى يسعى البدرى لاستخدامها فى المباراة.
وفى الهجوم اشتعلت المنافسة بين عمرو جمال والإيفوارى سليمان كوليبالى مع عودة النيجيرى جونيور أجاي، حيث قد يلعب اثنان منهما إلى جانب مؤمن زكريا أو وليد سليمان فى ظل رغبة الجهاز الفنى فرض ترسانة هجومية لحسم اللقاء. من جانبه أكد أحمد أيوب المدرب العام أن المباراة صعبة، وأن الأهلى يحترم بتروجت بحثًا عن فوز جديد بالدوري.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *