حزب التجمع يعلن رفضه الضربة الأمريكية ضد سوريا

حزب التجمع يعلن رفضه الضربة الأمريكية ضد سوريا

أدان حزب التجمع الهجوم الأمريكي ضد سوريا، وقال الحزب فى بيان له صدر اليوم: فوجئ العالم المتحضر بعمليات القصف بالصواريخ بعيدة المدى التى أمر بها الرئيس الأمريكى ترامب ضد الأراضى السورية بحجة تأديب النظام السورى الذى اتهمه هو وأجهزته باستخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة دوليا.
وأضاف الحزب نحن ضد اى استخدام لهذه الأسلحة باعتبارها عملية إبادة جماعية للسكان المسالمين وضد كل من يستخدمها ونؤكد على ما يلى:
. إن هذه التهمة جاءت من خصوم النظام السورى واستبقت أى تحقيق محايد أو حتى غير محايد وإنما هى اتهامات جزافية.
. إن العالم لم يزل يذكر أن العراق جرى تدميره واحتلال الأراضى العراقية واستلاب مقدراته والعمل على تقسيمه وتحويل العراق إلى كانتونات. بناء على دعاوى ثبت عدم صحتها فيما بعد. وكان حزبنا يعترض على أساليب حكم صدام وعلى احتلاله الكويت وعلى اضطهاد مخالفيه إلا أن العمل العسكرى المنفرد أدى إلى وضع سابقة خطيرة تحدت القانون الدولى. وكان المستفيد الوحيد منها أصحاب العقلية الإمبريالية التوسعية والساعين إلى تدمير العراق كدولة وكان الغارم الأساسى هو الشعب العراقى والذى عانى من نظام صدام والآن يدفع هذا الشعب الثمن مضاعفا فدولته تتفكك وأمنه يستلب وتحول مئات الآلاف من سكانه إلى مهاجرين وآلاف فقدوا أرواحهم وأمنهم. وأصبحوا بين فكى كماشة الإرهاب الداعشى والمطامع الإمبريالية الأمريكية.
وقال البيان إن الحزب إذ يعيد التأكيد على إدانته لأى استخدام للأسلحة الكيماوية ولمن يستخدمها فإنه يذكر بمصير مخيف كمصير العراق.. تفكيك سوريا وآلاف الضحايا وملايين من المهاجرين والمهجرين وتتصارع المطامع الخارجية ويدفع الشعب السورى الشقيق الثمن.
وأشار إلى أن قرار ترامب بقصف الأراضى السورية، فضلا عن كونه اعتداء على دولة عضو بالأمم المتحدة واعتداء وحشيا على الشعب السورى فإنه يكشف النقاب عن حقيقة السياسة المقبلة لأمريكا ضد منطقة الشرق الأوسط وضد الدول العربية على وجه الخصوص وتفتح الباب أمام اعتداءات أخرى كلما اقتضى تحقيق المطامع الأمريكية كذلك.
وطالب الشعوب العربية بأن تتحرك لتضغط على حكومتها الصامتة صمتا مخجلا كى تتحرك لإدانة هذه السياسة الأمريكية.. وهذا أضعف الإيمان وعلينا جميعا أن نطالب بوقف هذه الحرب فورا والسعى نحو حل سلمى للأزمة السورية. على أساس المحافظة على وحدة الدولة والشعب بمختلف طوائفه وأعراقه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *