أنبوب نفطي من البصرة إلى سيناء.. والسيسي يتعهد بدعم المصالحة العراقية

أنبوب نفطي من البصرة إلى سيناء.. والسيسي يتعهد بدعم المصالحة العراقية

قال رئيس التحالف الوطنى العراقي، عمار الحكيم، أمس، إن بغداد مستعدة لتأدية دور الوسيط من أجل تقريب وجهات النظر بين القاهرة وطهران، لكنه استطرد: «هذا فى حال ارتضت مصر ذلك».
ولم يوضح الحكيم فى مؤتمر صحفى عقده بمقر السفارة العراقية بالقاهرة ما إذا كانت مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس الأول قد توصلت إلى اتفاق فى هذا الشأن.
وأضاف «طلبت إلى الرئيس السيسى أن تدعو مصر إلى مؤتمر إقليمى يضم إيران والسعودية وتركيا والعراق، بهدف تقريب وجهات النظر بين هذه الدول التى تمثل رمانة ميزان الإقليم».
وقال: «علينا أن نسعى لتصفية الخلافات وإذابة الجليد، بين الدول المحورية فى الإقليم».. ولم يكشف الحكيم أيضًا عن الرد المصرى على اقتراحه.
وقال الحكيم إنه بحث مع الرئيس عددا من الملفات وأوجه التعاون المشترك بين مصر والعراق، على مختلف الأصعدة، سياسيا وأمنيا واقتصاديا.
وكشف عن أنبوب نفطى يمتد من البصرة إلى سيناء عبر العقبة فى الأردن، فى إطار اتفاق تعاون مصرى عراقى أردني.
وأكد أن الرئيس السيسى يدعم مبادرة التحالف الوطنى العراقى لرأب الصدع بين مختلف القوى العراقية.
وقال: «حصلت على وعد من الرئيس بدعم مبادرة التسوية الوطنية وتعميق العلاقات بين مصر والعراق وإعادتها لسابق عهدها، مضيفا أن مصر هى نقطة الارتكاز فى العالم العربي.
وأجاب الحكيم عن سؤال لـ«البوابة» عما إذا كانت المبادرة ستشمل عناصر حزب البعث السابق، قائلا: «هناك فرق بين حزب البعث والبعثيين، فالحزب محظور بحكم الدستور العراقي، أما البعثيون الذين خرجوا من الحزب وانخرطوا فى الحياة السياسية والاجتماعية مع إخوانهم العراقيين فهؤلاء تشملهم المبادرة.
وأضاف «هناك من البعثيين قادة عسكريون بالجيش العراقي، ونواب كبار بمجلس النواب، وسياسيون فى مختلف الأحزاب العراقية، ما يؤكد قبول المجتمع العراقى لهم، على الرغم مما اقترفه نظام البعث بحق العراقيين فى السابق».
وردا على سؤال حول استحالة حدوث مصالحة فى وجود أحزاب وميليشيات مسلحة فى العراق ومنها «الحشد الشعبي»، قال الحكيم: لا يمكن اعتبار قوة مسلحة تستمد شرعيتها من القانون ميليشيات ولا ينبغى أن نطلق عليها هذا الوصف.
وأوضح أن الحشد الشعبى ليس قوة عسكرية طائفية وإنما هى تجمع لكل أطياف الشعب العراقى من السنة والشيعة والأكراد والتركمان، كما أن «الحشد الشعبي» قوة داعمة للجيش العراقى فى محاربته ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وعن الأخطاء التى ارتكبها بعض أفراد الحشد أكد أن العشرات من الحشد الشعبى فى السجون، كما أنه لا توجد فى العالم بأسره معركة نظيفة مائة بالمائة، والجيش العراقى نفسه ارتكب أخطاء وكذلك الشرطة الاتحادية، وهذه طبيعة الحروب فى العالم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *