فضائيات “الإخوان”.. أثرياء “الإرهابية” يموِّلون برامج تشويه جيش مصر

فضائيات “الإخوان”.. أثرياء “الإرهابية” يموِّلون برامج تشويه جيش مصر

واصلت قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التحريض ضد مصر على أمل إسقاط الدولة المصرية، حيث نشرت قناة مكملين التابعة للجماعة فيديو مفبركًا زعمت أنه لجنود من الجيش المصري يقومون بتصفية بعض المدنيين، بحجة أنهم يتبعون تنظيم داعش الإرهابي في سيناء، بهدف الإساءة للجيش المصري.
مكملين ليست القناة الإخوانية الوحيدة التي تسعى لتشويه الجيش المصري ومعها الشرطة، بل كل قنوات الإخوان المموَّلة من الجماعة، لها نفس الهدف، وعلى رأس تلك القنوات قناة الشرق الإخوانية التي نشرت أكثر من مرة تقريرًا مفبركًا عن وجود أطفال داخل السجون المصرية بتهمة دعم الجماعة، كان آخرهم طفل عمره 10 سنوات، إلا أن أسرة الطفل نفسه خرجت وكذبت هيثم أبو خليل المذيع بتلك القناة الإخوانية، الذي كذب في السابق أيضًا بعدما نشر قصة فاطمة يوسف الفتاة الإخوانية التي زعم تعرضها للاغتصاب داخل قسم المرج، إلا أن الفتاة خرجت بنفسها كذبت الأمر وقالت إن قنوات الإخوان أكدت لها دفع أي مبلغ مقابل خروجها على شاشتها وتأكيد هذا الأمر.
وسار على درب قناتي الشرق ومكملين، قناة الوطن الإخوانية التي نشرت تقارير مفبركة كثيرة عن الجيش والشرطة؛ لإثارة الرأي العام ضدهم، ومثلها قناة الحوار في لندن التي تستقبل قيادات إخوانية بارزة مقيمة في لندن؛ للتحريض ضد الجيش المصري والشرطة المصرية.
ولكن مَن يموِّل هذه القنوات الإخوانية؟ سؤال أجابت عنه مصادر إخوانية– رفضت نشر اسمها- حيث أكدت أن كل هذه القنوات يمولها التنظيم الدولي بمبالغ كبرى يستقطعها التنظيم من رجال أعمال الجماعة، إما من خلال التبرعات المفروضة عليهم كل شهر من رواتبهم والتي تبلغ نسبة 7% من الراتب والمخصصة في الأساس للصرف على رجال الجماعة في مصر، خاصة السجناء الحاليين، أو من خلال إجبارهم على الاستثمار داخل تلك القنوات ليكونوا مساهمين فيها ومسئولين عن الصرف عليها.
وأوضحت المصادر، أن هناك حملة مؤخرًا قادها شباب الإخوان لمطالبة رجال الأعمال بوقف دعم تلك القنوات بالكامل وعدم دفع أي تبرعات للتنظيم الدولي للإخوان، في ظل عدم إرسال التنظيم أي أموال للمكاتب الإدارية للجماعة في مصر والمسئولة عن الصرف على السجناء والهاربين من الإخوان وأسرهم أيضًا، ولقيت هذه الحملة نجاحًا كبيرًا ما تسبَّب في أزمة مالية كبرى ضربت قناة الوطن الإخوانية تم على إثرها طرد هشام عبدالله من القناة؛ لعدم قدرتها على سداد راتبه الكبير.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *