زيادة راتب حسام البدري 150 ألف جنيه.. وتغيير منتظر في لجنة الكرة

استقر مجلس إدارة النادى الأهلي، برئاسة المهندس محمود طاهر، على زيادة راتب حسام البدري، المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى ١٥٠ ألف جنيه، ليحصل على راتب شهرى قيمته ٤٠٠ ألف جنيه بعد أن كان يتقاضى ٢٥٠ ألفًا.
وكان المدير الفنى طالب بضرورة تعديل عقده، وزيادة راتبه، إلى ٤٠٠ ألف جنيه، أى يزيد ١٥٠ ألفًا دفعة واحدة، وهو الأمر الذى وافق عليه مجلس الإدارة خاصة أن البدرى يقدم مستوى رائع مع الفريق وأصبح على بعد خطوات من التتويج بلقب الدورى.
ويحتل الأهلى صدارة ترتيب مسابقة الدورى الممتاز، برصيد ٦٤ نقطة، بعد أن فاز فى مباراة الجولة الماضية على أسوان بهدفين دون رد، ولم تستقبل شباك الأهلى سوى ٤ أهداف فقط من ٢٤ مباراة، كما أنه الفريق الوحيد بالمسابقة المحلية الذى لم يتعرض لأى خسارة حتى الآن.
ووفقًا لمصدر داخل قطاع الكرة، فإن المدير الفنى طالب زيادة عقده، حيث اعتبر راتبه الـ ٢٥٠ ألف جنيه لا يوازى الإنجاز الذى حققه؛ كما أنه لا يمثل قيمة مقارنة براتب أى مدير فنى أجنبى يحصل على مستحقاته بالدولار، حيث كان أقل مدرب أجنبى بالأهلى يحصل على ٨٠ ألف دولار.
وفى سياق آخر، استقر المجلس على إجراء تغيير فى لجنة الكرة خلال الفترة المقبلة، بعد أن ظهرت على سطح الأحداث بعض الأزمات بين المدير الفنى وعضوى اللجنة طه إسماعيل وأنور سلامة، رغم نفى حسام البدرى نفسه طوال الأيام الماضية.
ويسعى رئيس النادي، إلى إجراء تغيير بلجنة الكرة، حتى يتغلب على تلك الأزمات فى الوقت الراهن، ولا بد من توفير مناخ جيد للمدير الفنى لحصد لقب مسابقة الدورى الممتاز، وكذلك الفوز ببطولة دورى أبطال إفريقيا، لاستعادة لقب الأكثر تتويجًا على مستوى العالم، والمشاركة فى مونديال الأندية الموسم المقبل، وهو حلم جماهير الأهلى الغفيرة فى كل مكان.
ومن المنتظر أن تشهد لجنة الكرة إضافة عنصر جديد من الجيل الذهبى للأهلى فى العقد الأول من الألفية الحالية، حتى يكون هناك تقارب فى وجهات النظر مع البدري، وكذلك مجلس الإدارة.
وفى إطار آخر، طلب أيمن أشرف، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادى سموحة، من مسئولى الأهلي، حسم مصيره خلال الفترة الحالية، لا سيما أنه تلقى أكثر من عرض مميز، ويسعى إلى الاستقرار على مستقبله.
وشدد أشرف لمسئولى الأهلى على أنه تلقى عرضًا جادًا من فريق وادى دجلة، ولكن الأولوية بالنسبة له هو النادى الأهلى الذى يعتبره بيته، حتى وإن كان المقابل المالى فى القلعة الحمراء أقل، لا سيما أنه أحد أبناء النادى ولعب لفترة فى الفريق الأول عندما تم تصعيده لقطاع الناشئين قبل أن يرحل.
وتعجل اللاعب فى حسم مصيره سواء بتفعيل العقد الذى وقّعه مع النادى الأهلى فى الفترة الماضية، أو إبلاغه بفشل الصفقة وتعثرها، ليجلس على مائدة المفاوضات مع الأندية الأخرى، والاستقرار على مستقبله ومصيره قبل نهاية الموسم.
الجدير بالذكر، أن النادى الأهلى يسعى إلى التعاقد مع ظهير أيسر مميز قبل نهاية الموسم، وقيده فى القائمة الإفريقية، تحسبًا لرحيل التونسى على معلول عن النادى قبل انطلاق الموسم الجديد، فى ظل تلقيه أكثر من عرض مميز من أندية تونسية أبرزها الترجي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *