وعود الرئيس للشباب.. تنمية على أرض الواقع

وعود الرئيس للشباب.. تنمية على أرض الواقع

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، التحية والشكر والتقدير والاحترام لكل المصريين، موضحًا أنه رغم صعوبة المرحلة الحالية التى تشهدها البلاد فإن المصريين صامدون ومتماسكون وصابرون، وتابع: «تحية واجبة لأهلنا فى سيناء، لأنهم دفعوا كتير جدًا، مش بس السنين دى، لكن منذ الستينيات والسبعينيات وحتى الآن لم نستطع أن نقدم لهم أى شيء».
وأضاف الرئيس السيسى، خلال مشاركته بالمؤتمر الثالث للشباب بالإسماعيلية فى لقائه مع ١٥٠ شابا من سيناء ومدن القناة: «لسنا فى حاجة أن نقول خلاف الحقيقة، نتكلم بكل صراحة وصدق ولا نحاول لىّ الحديث، المرحلة صعبة وطبعًا حتى فى ظل سقوط شهداء ومصابين المصريون متماسكون، فلهم كل التحية والتقدير».
وقال الرئيس خلال كلمته، إن حجم الأموال التى تُنْفَق على التنمية فى سيناء تفوق أى محافظة على مستوى الجمهورية بكثير، موضّحًا: «نحاول تعويض عدد السنين التى تم فيها إغفال التنمية»، موضحًا أنه جار إنشاء جامعة الملك سلمان، وبدأت شركات المقاولات العمل منذ أسبوع لأنه يرتبط بتمويل.
وأشار إلى أن أزمة الكردونات لا تقتصر على سيناء فقط، وأنه عندما يستقل الطائرة الهليكوبتر لأن سرعتها أقل وقريبة لمشاهدة النمو، يرى تعديا كبيرا على الأراضى الزراعية.
وأضاف أن الأراضى الزراعية ليست ملكا لنا، لكنها ملك للأجيال القادمة والكردونات تحتاج نظرة، موضّحًا أن الدولة لا تسبق المواطنين فى تنظيم الأراضى بسبب النمو السكانى والتطور البشرى من الأسر التى تريد الزواج لأبنائها، مردفًا: «نحاول إنشاء مدن كثيرة».
وقال الرئيس إن «التعدى على الأراضى الزراعية ضدنا كلنا، والرقعة الزراعية ليست كبيرة لكى نتعدى عليها»، لافتًا إلى أنه قال لوزير الإسكان منذ عامين إنه لو استمررنا بهذه الطريقة فإن كل الأراضى الزراعية ستصبح مناطق عشوائية، ووقتها تم طرح ١٠ مليارات جنيه لصالح إنشاء قرى بدوية متكاملة فى سيناء.
ومازح الرئيس عبدالفتاح السيسى، إحدى الفتيات بمؤتمر الشباب بعد سؤالها عن إهدار الفوسفات الموجود بالصحراء، قائلا: «أنا مش عايز أقول كل حاجة»، متابعا: «فى ٣٠ يونيو ٢٠١٨ سيكون هناك مصنع كبير للفوسفات سيأخذ كل الفوسفات وسيكون هناك قيمة مضافة»، وأشار إلى أن هناك ١٠ مليارات جنيه خُصصت لسيناء، بعيدًا عن الدولة لإقامة قرى بدوية متكاملة تتضمن مساكن بدوية، وآبار مياه مناسبة، وأراضٍ زراعية.
وأوضح الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى رده على شكوى أهالى سيناء من تأخر دخول مواد البناء لأراضيهم، أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى لإنشاء وحدات سكنية فى شرق القناة بمنطقة الإسماعيلية الجديدة بالكامل، وجار العمل بالمرحلتين الثانية والثالثة، والتى تتضمن أكثر من ٥٠ ألف وحدة سكنية، مضيفًا: «نحن ننفذ مدينة ساحلية على أرقى مستوى فى شرق بورسعيد، بطول ٣٥ كيلو على البحر المتوسط».
وأشار إلى أنه تم إطلاق مدينة رفح الجديدة منذ عامين، لكن لم يتم إنجازها بسبب الأحداث التى تشهدها المنطقة، مضيفًا: «لا نريد تعريض المقاولين لشيء، وعندما نتكلم على شيء ونعملها نضع فيها كل الخدمات من مدارس وكل متطلبات الحياة الضرورية وغيرها، ولم نستطع الانتهاء من مدينة رفح الجديدة التى تتضمن توسعة من العريش حتى رفح، لأن الشركات كان تتعرض لتهديدات».
وطمأن «السيسي» أهالي سيناء، حول معاناتهم من التحرك ودخول المؤن الغذائية ومواد البناء، قائلًا: “إحنا مش هنسيبكم.. دى بلدنا وأنتم أهلنا.. لكننا فى حرب شرسة جدًا.. ومن الممكن إجراء رحلات عبر كوبري السلام، شريطة أن تكون تحت السيطرة بالكشف والتفتيش، أو من خلال المعديات وخلال ٤ أو ٥ أشهر سيتم إقامة كوبرى ثابت مثل كوبرى بورسعيد، الذى تم افتتاحه مؤخرًا، وخلال العام الجارى أو منتصف العام القادم، سيتم افتتاح ٤ أنفاق لتسهيل العبور من الشرق للغرب والعكس”.
وذكر أن الدولة لم تنجح فى تنظيم عمل المحاجر، فى ضوء التشريع المنظم لها الآن، لافتًا إلى أن القانون الذى ينظمه تم وضعه فى الخمسينيات، وتم وضع التصور فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لكننا سننجح فى العمل عليه خلال الفترة المقبلة، موضحًا أنه تم التفكير فى هذا التوقيت بتغيير القانون وتعديل التعريفات، مشيرًا إلى أن عدم النجاح يرجع إلى أن هناك حالة تم تشكيلها على مدى ٥٠ سنة، وكان مقدرا أن يترتب على هذا القانون أن الدولة تحصل نتيجة أعمال التحجير على ١٧ مليار جنيه، ولم يتحقق سوى مليار واحد، وهذه المنظومة التى تعمل على هذا الموضوع ليست جيدة وتحتاج ضبطا أكثر من ذلك.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن الدولة لديها برنامج ضخم فى معالجة المياه وتحليتها، ونعمل على بناء محطات معالجة ثلاثية الآن، وتابع: «أقسم بالله إحنا بنعمل مشاريع فى معالجة المياه متتعملش فى ٢٠ أو ٣٠ سنة.. وباقول تانى مش هنبيع الوهم للناس اللى هنقدر نعمله نقول هنعمله واللي مش هنقدر هنقول مش قادرين”، مستطردًا “إن وحدة المجتمع المصري دولة وشعب هي التي تمكنه من عمل أى شيء مهما كان صعبًا”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *