دعوى تطالب بمنع ظهور سالم عبد الجليل فى وسائل الإعلام

دعوى تطالب بمنع ظهور سالم عبد الجليل فى وسائل الإعلام

أقام الدكتور سمير صبرى المحامى، دعوى مستعجلة أمام محكمة القضاء الإدارى، بمجلس الدولة، يطالب فيها بإلزام رئيس مجلس الوزراء وكافة الجهات المعنية بإصدار قرار بمنع ظهور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، على كافة وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة.

وقال صبرى فى دعواه إن الشيخ سالم عبد الجليل، أصدر تصريح غريب ومغرض، تصريحا يقطع بالحقارة والخساسة، ويدل على أن هذه الرأس تحمل مجموعة لا تحصى من القمامة الفكرية ليخرج ويصف المسيحيين بالكفار، وأن العقيدة المسيحية عقيدة فاسدة، وأن المسيحيين كفرة ومصيرهم جهنم.

وأضافت الدعوى، إن جهد مئات الأعوام من التنوير، ونزع فتيل الطائفية، وإشاعة قيم المحبة والسلام في بلادنا، حتى نكف عن المراهقات الطائفية، ونلتفت للعمل والبناء ينسفه مثل هذا الرجل وأشابهه فى نصف دقيقة، الجهود التنويرية التى خاضها أجدادنا وآبائنا وصولا لنا، وما يحاوله رئيس الدولة فى مطالباته المتكررة لتجديد الخطاب الدينى نسفه هذا الرجل فى نصف دقيقة على شاشات فضائيات مصر الرسمية والخاصة.

وأشارت الدعوى، إلى أن ما صرح به سالم عبد الجليل عن أشقائنا أصلاء مصر الأقباط المسيحيين، من ركاكات ومراهقات فكرية بذيئة ليس فقط لأن ما صرح به أتفه وأسفه من أن تخلد، حيث أن ما ردده يحدث قطعا غائرا في شرفاء طيبين، لم يجرحونه لا بقول ولا بسيف ولا بحزام ناسف ، ولا بقنبلة إنما يتحملون هذه السخافات والمراهقات والقنابل، عقودا أثر عقود فيلاقون مثل هذه الغلطات والسخافات والحقارات والبلطجة والإرهاب.

وأكدت الدعوى على أن هذا التصريح، لا يوصف إلا أنه تحريض صارخ وواضح وجلى على الإرهاب، إن جهود قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحة الإرهابيين لن تفيد أمام هذا الفكر المتدنى لم نسمعه يقول أو يردد كلمة عن الفساد أو التحرش أو عدم الأمانة في العمل أو الكسل أو إهانة المرأة أو القمامة أو القسوة على الأطفال أو البلطجة، فبدلا من أن يوجه جهوده فى مواجهة الإرهاب عدو مصر، كما نفعل جميعا قيادة وشعبا نراه يشعله ويذكيه ويؤججه، ومن العار وجود مثل هؤلاء أو ظهورهم على وسائل الإعلام، أياً كان نوعها في دولة تكافح الإرهاب .

وأوضحت الدعوى، إن مسلك سالم عبد الجليل الهدف منه إشعال الفتنة الطائفية، وترويع أمن وسلامة الآمنين، واستدعاء الخارج للتدخل فى الشأن المصرى، بخلاف توافر أركان جريمة ازدراء الأديان بكامل شروطها وأركانها، إن ما يردده سالم عبد الجليل يكدر العقول، ويؤدى إلى نوع من التشكيك، ويصب فى مصلحة من يعرقلون مسيرة التنمية الفكرية والاقتصادية، من خلال تشكيك أذهان الناس وشغلهم بالشبهات، وأنه يتعين على وسائل الإعلام والفضائيات أن تكون على مستوى المسئولية الوطنية فى تلك المرحلة الفارقة فى تاريخ مصر، والتى تستوجب حشد جميع الطاقات، وتبنى القضايا العلمية التى ترتقى بعقول الأمة، وتعالج الواقع الاقتصادى والفكرى، بدلا من هذا الانحدار الفكرى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *