تعرف على ردود فعل النواب حول قرار ترخيص “موائد الرحمن”

تعرف على ردود فعل النواب حول قرار ترخيص “موائد الرحمن”

أثار قرار الحكومة بضرورة الحصول على تراخيص لإقامة موائد الرحمن في شهر رمضان المبارك، حالة من الجدل بين المواطنين، كما أشعل تصريحات نواب البرلمان الذين سارعوا بالإعراب عن رفضهم لهذا القرار الذي وصفوه بالــ «مستفز» وبالمناهض للفقراء.
عمرو أبو اليزيد: منع موائد الرحمن “تعنت إداري”
قال النائب عمرو أبو اليزيد: إن موائد الرحمن تظهر فى مصر بحلول شهر رمضان بمساهمة أهل الخير، ولا داعى لإصدار قرارات ليس لها قيمة، لافتًا إلى أن هذا القرار يعتبر نوع من أنواع التعنت الإداري وهناك العديد من القرى والنجوع والمناطق شديدة الفقر فى مصر تحتاج لإقامة عدد هائل من موائد الرحمن طول الشهر الكريم.
وأضاف أبو اليزيد، أن هناك عددًا كبيرًا من الفقراء والمحتاجين في أمس الحاجة لتنظيم تلك الموائد، ولا يجب حرمانهم منها، ولا المبالغة في فرض شروط تضر بالفقراء والمحتاجين، وشدد على ضرورة عدم وضع عراقيل قد تفقدنا إحدى روحانيات الشهر الكريم.
برلماني: تراخيص “موائد الرحمن” قرار ضد الفقراء
وصف النائب عبد الحميد كمال، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، قرار الدكتور هشام شريف، وزير التنمية المحلية، بشأن الحصول على 5 تصاريح لمن أراد إقامة مائدة رحمن لإفطار الصائمين في شهر رمضان، بأنه مستفز وضد الفقراء، موضحًا إلى أن من يُقبل على هذه الموائد هم الفقراء ومحدودو الدخل، فيما لم تحدث من الموائد أي شكوى خلال السنوات الماضية.
وشدد كمال، في تصريحات خاصة لـ«بوابة البرلمان» على ضرورة تشجيع الأغنياء على فعل الخير وإقامة الموائد والصدقات خاصة عقب ارتفاع نسبة الفقراء بسبب الأزمات الاقتصادية، وتحرير سعر الصرف، الأمر الذي أدى إلى انهيار الطبقة الوسطى وانضمامها للطبقة الفقيرة.
حمدي بخيت يكشف أسباب تقنين “موائد الرحمن”
أكد اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن قرارات وزارة التنمية المحلية بشأن موائد الرحمن لها يعد أمنيًا وآخر اجتماعيًا لذا أصدرتها الوزارة وليس مؤسسة أمنية، مضيفًا أنه من حق الحكومة تقنين موائد الرحمن ووضع شروط لإقامتها لحماية السلم ولمنع استغلال بعض الجماعات المتطرفة لها لاستمالة الفقراء أو عقد اجتماعات سرية تضر بالأمن العام.
وأشار بخيت، في تصريحات صحفية إلى أن التقنين لا يتعارض مع عمل موائد الرحمن ولن يساهم في منعها كما يعتقد البعض، مؤكدًا أن هذا القرار يحمي الفقراء والمحتاجين من المواد الغذائية الفاسدة، والتي قد يستغلها بعض الناس للزج بها في موائد الرحمن، وهو ما يتسبب في كارثة كبيرة لو لم يتم مراقبتها والتأكد من سلامتها.
يشار إلى أن الشروط التى أصدرتها الوزارة تضمنت عددًا من الخطوات للحصول على تصاريح لإقامة موائد الرحمن، تتمثل فى التقدم بطلب مدموغ من الحى التابع له والذى ستقام المائدة فى حيزه، وكتابة تعهد بأن تقام المائدة فى مكان بعيدًا عن الطريق العام، ولا تُعطل حركة المرور، إضافة إلى الحصول على موافقة بتوقيع من قطاع الحماية المدنية، لتأمين أرواح ضيوف المائدة من حدوث أى حرائق أو طوارئ، بالإضافة إلى كتابة تعهد بالتعاون مع هيئة النظافة بالحى، لمنع تراكم القمامة والحفاظ على المكان، على أن يتم الحصول على الترخيص فى غضون 3 أيام من تقديم الطلب مستوفيًا التوقيعات والتعهدات السابقة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *