” رمضان ” في حياة الرسول صٌلي الله عليه وسلم……بقلم/ ياسر مكي

 

ما هى إلا أيام ويهل علينا شهر الصيام وما أقصر عمر الإنسان فالمنية تأتي بدون إنذار أو تنبيه ورب العزه سبحانه أكرمنا بأيام ومواسم وشهور في السنة هى للخيرات أقرب نسرع بها إلى مرضات الله لتعويض ما فات في الطاعات و العبادات والخيرات وشهر رمضان أفضل هذة المناسبات والمواسم فهو شهر فيه خير وبركة حباه الله بنعم وفضائل كثيرة ففيه نزل” القرآن ” حيث قال تعالى. ” شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ”  كما أنه هو الشهر الأوحد الذي تعتق فيه رقابنا من النار
والرسول عليه الصلاة والسلام لم يصم رمضان إلا تسع سنوات فقط لأن الصيام فرض في شعبان في ” السنة الثانية ” من الهجرة ولقي النبي ربه في شهر ربيع الأول في السنة ” الحادية عشر” من الهجرة ولم تكن حياة رسولنا الكريم في شهر رمضان كحياته في سائر شهور السنة ……فوجب علينا أن نتبع سنته وسيرته صل الله عليه و سلم في رمضان وغيره فقال الله تعالى ” لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرٱ. ”

               « « «أحوال الرسول(صٌ) في رمضان»  »  »

كان عليه الصلاة والسلام فيه يعجل الفطور ويؤخر السحور وأمرنا بذلك وكان يفطر على “. رطب ” قبل إقامة صلاة المغرب وإن لم يجد فيفطر على تمر وإن لم يجد فيشرب بعض الحسوات من الماء ………..وحثنا على ضرورة السحور فإن فيه. بركة وخير وكان يؤخره إلى ما قبل الفجر بوقت قليل و يدعو أثناءه بالخير والبركة له ولأهله ولأمته
وكان عليه الصلاة والسلام وهو أجود الناس وأكرمهم عند ربه يزيد في إنفاقه في سبيل الله في شهر رمضان فيطعم جائع ويفطر الصائم

 كان صلي الله عليه وسلم يقيم معظم ليله بالطاعات وربما الليل كله فيصلي أحد عشر ركعه يطيل فيها الصلاة وقراءة القرآن الكريم ويوقظ أهل بيته للصلاة

كان صلوات الله عليه وسلم طيلة العشر الآواخر يتحرى فيهم” ليلة القدر ” و يعتزل كل الناس و لا يخالطهم ولا ينشغل بغير العبادة ومناجاة ربه” الله ” سبحانه وتعالى. وفي السنة التي ” توفي فيها ” إعتكف عشرين يومٱ  كان يضرب المثل في الصبر على الجوع ليعلم أمته أن رمضان ليس شهر أكل وشرب وإنما هو شهر عبادة وطاعة لله تعالى فكان لا يأكل إلا قليلٱ وربما كان يواصل الصوم يومين أو ثلاث و يقول ” إنما أبيت عند ربي يطعمني و يسقين ” وتعود عليه الصلاة والسلام أن يخرج ذكاة الفطر قبل صلاة العيد وأمرنا بإخرجها  كان رسول الله عليه الصلاة و السلام أحسن الناس. خلقٱ فقال تعالى ” وإنك لعلى خلق عظيم ” و قد حذرنا من سوء الأخلاق عمومٱ وفي شهر رمضان خاصة

هذا من قبس النبي عليه الصلاة. والسلام وهديه في الشهر الكريم وهذة طريقته و سنته فيه فوجب علينا أن نعرف قيمة هذا الشهر ونعطيه حقه ونقدره حق قدره لنفوز برضا الله فيه بإغتنام أيامه و لياليه ليكتب الله لنا السعادة في الدنيا والآخرة ورسولنا الكريم صل الله عليه و سلم أولى بإتباع سنته و الإقتداء به و الإهتداء بهديه ” لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرٱ ” صدق الله العظيم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله