3 صفات تجعل السقا فارسا للسينما بعد فيلمه الجديد مع مصطفى شعبان

3 صفات تجعل السقا فارسا للسينما بعد فيلمه الجديد مع مصطفى شعبان

انشغلت المواقع الفنية مؤخرًا خلال الساعات الماضية بأخبار اشتراك أحمد السقا مع مصطفى شعبان فى بطولة فيلم جديد بعنوان “ترانيم إبليس”، وذلك بعد 16 عاما مرت على تعاونهما خلال فيلم مافيا، وهو الأمر الذى يثبت أن السقا يتمتع بأخلاق أشبه بأخلاق الفرسان ما يجعله فارسًا بمعادلة السينما المصرية لأسباب عديدة تحتاج إلى كتيبات لشرحها نتعرض منها إلى ثلاثة فقط لها علاقة بمن حوله فى أعماله.

1 – ثقته فى نفسه

أن تشترك خلال مسيرتك تقريبًا مع كل النجوم ممن حولك مثل خالد النبوى، عمرو واكد، خالد صالح وغيرهم من أهم الأسماء فهو يثبت أن السقا لم يعتبر يومًا من طينة النجوم الذين يخافون من نجومية فلان أو غيره من أهم الأسماء على الساحة، لأن ما يشغل باله فقط هو العمل، وبالتالى دومًا ما يركز على أعماله ولا يمانع في العمل مع أى نجم لثقته فى نفسه أولاً ثم إيمانه بهدف واحد أمام عينه وهو نجاح أعماله وقدرتها على أن تستمر محفورة فى التاريخ.

2_  ذكاؤه

مثلما يتمتع أحمد السقا بقدرته على تأدية مشاهد الأكشن ببراعة يتميز أيضًا بقدرته على اختيار محطاته بعناية، لذا عمل مع أمير كرارة فى قمة تألق الأخير بعد كلبش، كما قرر العمل مع شعبان الآن بعد نجاحه الكبير بموسم رمضان الماضى فى أيوب.

3_ وش السعد وتميمة الحظ التى تخرج أفضل نسخة ممن حوله

لأن ما يهم السقا هو إنجاح أعماله فى المقام الأول، فتجد المشتركون بجانبه خلال أعماله لا ينشغلون بعد طرحها إلا بمتابعة نجاحهم وعدم التطرق لأية مشاكل كانت فى الكواليس، وهو ما يعود إلى السقا بالأساس الذى يحاول توفير أفضل مناخ لأعماله مع فريق العمل بصب تركيزه بالكامل على دوره والعمل بشكل عام.

لذا لم يكن غريبًا أن يتأثر إيجابًا كل من عملوا معه، وآخر دليل على ذلك ما حدث مع أمير كرارة حيث عزز نجاحه بعد كلبش بالعمل مع السقا فى هبوط اضطرارى، وقبله عمرو واكد الذى آمن الجميع فى موهبته فى دور عشرى بفيلم إبراهيم الأبيض وخالد النبوى الذى لعب دوره ببراعة فى فيلم الديلر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله