المـــــــولد النبوي السعيد —- يعـــــــود من جديد – – بقلم – ياسر مكي

المـــــــولد النبوي السعيد        —-       يعـــــــود من جديد               – –          بقلم – ياسر مكي

 

بقلم – ياسر مكي 

 

انه المــــــــــــولد النبوي الســـــــــــعيد يعـــــــود لنا من جــــــديد يحمل بشريات الزمن المــــــــجيد

انه المـــــــــــــولد الحبيب يزين الكون الرحــــــيب ويبهج نفس الكئيب ويحلي كتاب حياتنا بثوب قشيب 

انه المـــــــــــــــولد الشريـــــــف ذو القدر المنيف الذي أضــــــــــاء الدروب وأشـــــــرقت بنـــوره القلوب

*****

ولد الهدى فالكائنات ضياء

 وفم الزمان تبسم وثــــناء

*****

برزت الحقيقة المحمدية بإظهار روحه وجسمه عليه الصلاة والسلام بصورة ومعنى في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول ( طبقا لاجماع من جمهور الفقهاء ) في دار عقيل بن أبي طالب سمي عام تشريفه للدنيا وأهلها بعام الفيل خرج معه يوم ولادته الطاهرة نور أضاء له المشرق والمغرب في ليلة شريفة مباركة ظاهرة الأنوار جليلة المقدار ولدته فيها امنة الشريفة من نكاح لا من سفاح فظهر له من الفضل والخير والبركة ما بهر العقول والأبصار كما شهدت بذلك الأحاديث والأخبار  

ففي ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام يكثر المديح والذكر لنتغنى بشمائله وخصاله الفريدة وخصائصه الغالية فمدحه ليس اطراءا ولكنه وصفا لبعض الحقيقة فنحن البشر لا نستطيع أن نحيط بوصفه فهو الإنسان الكامل ففضله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم شهد له القرآن الكريم بحسن الخلق فقال رب العزه في كتـــــــــــــابه العزيـــــــــــــز ( وانك لعلى خلق عظيم ) وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في وصفها للرسول ( كان خلقه القران )

برع في مدحه عليه الصلاة والسلام أهل الشرق والعرب دون غيرهم  فأصبح مدحهم فيه فنا من فنون الشعر البديع ونوعا من أنواع الأدب الرفيع تميز بالصدق والإخلاص لصدوره من قلوب نقية تقية صادقة مؤمنة لكون العرب قبل مجيئ سيد الكون صلى الله عليه وسلم متفرقين ومشتتين لا يجمعهم شمل ولا ملة او دين ولا راية توحدهم تحت لوائها ولا امير او ملك يحكمهم -حتى جاء البشير والضياء المنير  والصادق الامين صلوات الله وسلامه عليه فدعاهم الى الوحدة تحت راية الحق والعدل والنور -بدا بقومه فجمع شملهم ووحد صفهم والقبائل العربية معهم بعد معاناة من اهلة وحروب وغزوات ناجحة ايده الله فيها بنصره  ثم توسعت فتوحاته واتاه الله بالنصر المبين وانضمت الممالك المجاورة تحت راية الاسلام حبا وطواعية فكانت بلاغته عليه الصلاة والسلام وفصاحته وقوة بيانه وشجاعته وجراته في الحق واقدامه وثقته بالله وبنفسه وزهده ورقته وتوازنه النفسي والسلوكي كلها من اسباب نصره ونصر جنده  فهو المؤيد من الله سبحانه وتعالى والذي وعده سبحانه بالنصر والفتح المبين – فصار عظيم أمته سطر التاريخ سيرته واظهر ماثره وخلد مواقفه فكانت نبراسا لمن بعده في علمهم وعملهم وجهادهم وأخلاقهم – وكان يوم وفاته هو يوم مولده في يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الاول في السنة الحادية عشر للهجرة عن عمر يناهز الثلاثة والستين عاما ففقدت البشرية كلها قائدها وقدوتها – وتبــــــــــــــقى ســـــــــيرته  الشريفة قدوة ومنهاجا ونورا الى يــــــــــــوم الديــــــــن ( اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا )

*****

كل القلوب الى الحبيب تميل ومعى بهذا شـاهد ودليل

اما الدليل اذا ذكرت محمدا صارت دموع العارفين تسـيل

هذا رسول الله نبراس الهدى هذا لكل العالمين رســـول

يا سيد الكونين يا علم الهدى هذا المتيم في حماك نزيل

*****

بأبي وأمي أنت يا خير الورى

وصلاة ربي والسلام معـــطرا

يا خاتم الرسـل الكرام محـمدا

بالوحي والقـرآن كنت مطـــهرا

لك يارســــــول الله صدق محبة

وبفيضها شـــــهد اللسان وعبرا

فاقت محبة كل من عاش على الثرى

*****

يارسول الله

 واحسن منـــــك لــــم تر قـــط عيني – واجمــــل منك لــــــم تلد النـــــساء – خلقــــــــت مــــــبرءا من كــــــــــل عـــــــــيب – كانــك قـــد خلــــــــقت كما تــــــــــــشاء

***** 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله