حمادة رمضان يحكي قصته وكيف تحول من لاعب اكاديمية الى محترف بالدوري التركي

كتبت : سلمي هشام

تنبأ له الجميع بمستقبل باهر منذ نعومة اظافرة، بعد ظهوره بمستوى جيد للغاية رغم صغر سنة في بدايته، خاصة بعدما التحق باحد أكاديميات تعليم كرة القدم بقرى محافظة الفيوم، لينطلق بعدها الى اول طريق النجومية وينتقل الى الكتيبة الشرطية، ويخطو بخطئ ثابته نحو سلم المجد ليصول ويجول مع الفريق الشرطي، والذي وضعه على اول خطوات الطريق الصحيح ويرتدى قميص منتخب مصر، الحلم الابدي الذي بات يراوده منذ الصغر، بوابة “حديث مصر” التقت حمادة رمضان حسن لاعب المنتخب الوطني مواليد 2000، والمحترف في صفوف Isikkentgucu sk التركي للحديث معه عن اهم المحطات في حياته الكروية واخر المستجدات، التى طرأت على الساحة الرياضية بعدما اصبح الدوري التركي عميداً جديداً لسفراء الكرة المصرية.

( _ في البداية حدثنا عن مشوارك مع الساحرة المستديرة؟

* اسمي حمادة رمضان حسن مواليد محافظة الفيوم، بدأت رحلتي مع كرة القدم في احد اكاديميات بلدتي وكان عمرى انذاك 9 سنوات واستمرت بها حتى سن الحادية عشر، ومطلع عام 2011 انتقلت الى نادي اتحاد الشرطة بعدما نجحت في الاختبارات الموسمية التى تقام بصفة دورية، واستمريت في صفوف النادي 6 سنوات ورحلت عنه عام 2017، وكان حينها يتم تصعيدي بصفة منتظمة الى الفرق الاكبر سناً.

 

– وماذا عن ضمك للمنتخب الوطني قبل ان ترحل عن اتحاد الشرطة؟

* وقع الاختيار عليا اكثر من مرة لتمثيل المنتخب الوطني وحضرت اكثر من معسكر مع الفريق قبل ان احترف بالدوري التركي عقب رحيلي عن اتحاد الشرطة مباشرة وشاركت مع نادياز في تلك الفترة القصيرة ولا افكر حالياً في العودة الى مصر او تغير الوجهه، اسعى فقط لإثبات ذاتي.

– كيف انتقلت من الدوري المصري الى التركي وما المتغيرات؟

* بعدما قررت الرحيل عن اتحاد الشرطة تلقيت عرضاً رسمياً من فريق korfez sport التركي عن طريق احد الوكلاء، وبالفعل انتقلت له واستمريت معه لمدة موسمان متتاليان بفرق الشباب وتم تصعيدي للفريق الاول بعد مرور اشهر قليلة ثم انتقلت الي نادي Isikkentgucu sk التركي الموسم الماضي واشارك بصفة مستمرة مع الفريق الاول حالياً.

– اذكر الفارق والاختلاف بين الدوري المصري والتركي؟

* بالطبع شتان الفارق بين مصر وتركيا، وعلى سبيل المثال وليس الحصر في الدوري التركي لا يعترفون بالمجاملات والمحسوبية، مستواك يفرضك على المدرب ووجودك في الملعب لا يعترف بعامل السن او الاقدمية.

– الأسرة والأهل وعوائق السفر الوخيمة كيف تعملت معهما؟

* أهلي في البداية كانوا رافضين رافضاً تاما وقاطعاً فكرة سفري للخارج او رحيلي عن مصر خاصة انني كنت انذاك سنى لم يتجاوز الثامنة عشر عاماً، ولكن مع الحاحي الشديد ورغبتي في خوض تجربة وتحدي جديد وافقوا على الفور وحولوا حينها المسار تماماً من الرفض الى الدعم والمساندة.

–  في نهاية الحديث من هما اللاعبان المثل الأعلي لك محلياً وعلمياً؟

* لاعبي المفضل محلياً بالتأكيد احمد حجازي مدافع ويست بروميتش البيون الإنجليزي والمنتخب الوطني المصري، اما عالمياً قائد خط دفاع فريق ريال مدريد الاسباني ولاعب منتخب إسبانيا سيرجو راموس.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله