محسن بدر يكتب بالمستندات ..صراع الكبار بأسيوط يكشف زيادة عدد الوفيات

 

تم اليوم عقد اجتماع في مديرية الصحة بين كل من : وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد زين ، والدكتور سامي شريف مدير عام فرع وسط الصعيد ، والدكتور أيمن منصور مدير مستشفى المبرة لبحث الأزمات المتجددة بعد وفيات مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا ، وحضر الاجتماع مندوب جهة امنية ، وكذلك للمطالبة بالمستحقات المالية لأطباء مستشفى المبرة ، بعد وضع أسمها من ضمن الـ320 مستشفى كعزل للمشتبة بهم بفيروس الكورونا ، وأيضا تطرق الاجتماع الى ضرورة توفير كافة المستلزمات الطبية للفريق الطبي بمستشفى المبرة من قبل مديرية الصحة بأسيوط ، وكذلك عن ما يتم تسريبة للصحافة وبالأخص الصحفى محسن بدر.

يذكر أن قام وكيل وزارة الصحة بالشكوى ضد مستشفى المبرة بسبب عدم عزلهم لبعض المصابين ، وتسبب ذلك فى الكثير من حالات الوفاة ، وفوجئ مسئولى المبرة والتأمين الصحى بأسيوط بادراج اسم المستشفى من ضمن مستشفيات العزل ، بعد أن قاموا بتقديم مذكرات وملاحظات للوزارة بعدم جاهزية المستشفى والمطالبة بجهاز اشعة غير موجود طرفها وكذلك أطقم الحماية للفريق الطبي ، واتفق الجميع اليوم بارسال مسئول مكافحة العدوى بمديرية الصحة الى مستشفى المبرة لتعليم الفريق الطبي الوقاية اللازمة وكيفية مكافحة الفيروسات والتعقيم .

من جهه اخرى تتوالت الأزمات في مستشفى المبرة بأسيوط بسبب حالات الوفيات المشتبه في إصابتها بكورونا ..
حيث تبين أن (أ. ب . ب) المتوفي اشتباه في الإصابة بكورونا ، كان يعمل في صيدلية عيادة التأمين الصحي بمجمع المصالح بمدينة أسيوط ، وبعد وفاته وقعت اتهامات متبادلة بين إدارة المنطقة الطبية الأولى المسئولة عن العيادة من جانب ورئاسة فرع وسط الصعيد من جانب آخر ، وكل منهم يتهم اﻵخر بالتقاعس عن اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لتعقيم وتطهير العيادة وفحص المخالطين للعامل المتوفي.

وعلى جانب آخر بدأت إدارة المنطقة الطبية الأولى في السؤال عن أسباب عدم قيام إدارة مستشفى المبرة بأسيوط إبلاغها بالإجراءات التي تمت مع العامل المتوفي الذي يخضع في عمله لإدارة المنطقة الطبية كما تخضع إدارة المستشفى إداريا وماليا لرئاسة المنطقة الطبية أيضا.

وفي ظل التراشق بين جميع الأطراف تم تسريب صورة شهادة الوفاة للتأكيد على أن مستشفى المبرة تحولت إلى عزل وليس مقر لفرز حالات الاشتباه ، حيث توفيت داخلها خلال ثلاثة أيام 4 حالات وفاة مشتبه في إصابتهم بكورونا.

وقبل الوصول إلى حل للخلافات بشأن حالة وفاة (أ. ب . ب) وقعت أزمة جديدة بين ثلاثة أطراف ، أولها المنطقة الطبية الأولى ، والثانية مستشفى المبرة ، والثالثة رئاسة فرع وسط الصعيد ، حيث تبين أن ابن درنكة المتوفي (ع . ع) كان يعمل أمين مخزن في إدارة شرق لطلاب المدارس ، والكائن مقرها بجوار اللجنة الطبية حيث تبين أن المتوفي كان متزوجًا من مسئولة في الدفع الإلكتروني بالتأمين الصحي، ولها أخت تعمل بمكتب مدير مستشفى المبرة، ومن الأسرة عدد من العاملين في مستشفى المبرة، والأزمة هي.. هل يتم تعقيم كل مكاتب عمل المخالطين وفحص وعزل المخالطين أم لا؟ ، وهل يعتبر مدير مستشفى المبرة والموظفين في مكتبه وعائلاتهم من المخالطين؟

وقبل الوصول لحل والإجابة على التساؤلات السابقة ظهرت أزمة تغسيل المتوفين من حالات الاشتباه بكورونا داخل مستشفى المبرة بأسيوط ، حيث قام إثنان من أشقاء ابن درنكة (ع. ع) بتغسيله في الساعة الرابعة عصر اليوم الثلاثاء ، وعند القيام بتغسيل (ع. ع) سألوا عن القائم بتغسيل موظف بإحدى الشركات ، والمتوفي بعد الاشتباه في إصابته بكورونا ، فقالوا إن زوجته هي من قامت بتغسيله بمساعدة آخرين من العائلة لعدم وجود مغسل في المستشفى ، ويبقى السؤال عن القائم بتغسيل (أ. ب . ب) المسيحي المتوفي بعد الاشتباه في إصابته بفيروس كورونا والذي كان يعمل في عيادة التأمين الصحي بمجمع المصالح بأسيوط، كما يبقى السؤال عن تعقيم سيارات الاسعاف التي جاءت من خارج المستشفى ونقلت الحالات على نفقة عائلات المتوفين…

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله