حقول تانى …….بقلم الرائد خالد أبو بكر

حقول تانى …….بقلم الرائد خالد أبو بكر

المخطط الذي يحدث الان في شمال سيناء يحدث من 1997 عندما بدات ثعابين و كلاب الصحراء المدعوين قبائل الترابين و العييايده و الجرارشه و الحويطاط في الظهور في صحاري الاسماعيليه و بلبيس و السويس بسيارات نصف نقل دفع رباعي يطلقون عليها اسم مارادونا قويه و سريعه و لا يستطيع احد الامساك بها لبيع السموم البيضاء للشباب المدمن بماده الهيروين , كانوا يستقطبون هذه المواد المخدره من اسرائيل التي كانت تستورد الماده الخام (الافيون) من افغانستان (طالبان) و اسامه بن لادن عميل الامريكان و اليهود الصهاينه الذين كانوا يعطون هذه المخدرات الي الحركه العميله المسماه حماس لكي تدخلها مصر عن طريق الانفاق بين حدود مصر و اسرائيل و غزه و الذين كانوا يعطونها للاعراب الخونه بلا مقابل لتنفيذ غرضين الاول : تدمير شباب مصر بالسموم البيضاء و نزع منهم الاحساس و الوطنيه و الاراده الثاني : ادرار دخل كبير لهذه الحركات الاسلاميه صوريا تجار المخدرات فعليا فاعلي كل المنكرات و الفواحش اذ للاسف الشديد يبلغ ميزانيه هذه السموم 1 و نصف مليار دولار سنويا قامت هذه الميليشيات بشراء المنازل و سيارات الدفع الرباعي و السلاح المتطور و الالغام و مضادات الطائرات , كان الوزير حبيب العادلي علي علم تام بهذه الحركات الاسلاميه و لكن للاسف كان يستخدم معهم اسلوب المقايضه ساترككم تتاجرون بالمخدرات في الخفاء و امام ذلك لا تمسوا السياحه او تزعجوا السياح في جنوب و شمال سيناء , و قام بالعفو عن كبار التجار السيناويين و الغاء احكام قضائيه تصل الي الاعدام و دمجهم في المجتمع مره اخري بشرط عدم العوده لتكرار الافعال لكسب الامن الزائف الذي كان يعي تماما انه سياتي يوما من الايام و ينفجر و لكنه لم يكن يهتم الا بالامن الزائف في عهده و كان يعطي التمام للرئيس مبارك و يقولله تمام يا فندم كله تحت السيطره ……. الي ان انقلب السحر علي الساحر و حدثت ثوره يناير و ذهبت هذه العصابات هي من حررت مرسي بمساعده حماس و بتعليمات من امريكا …… امسك مرسي الجاسوس الحكم باوامر من امريكا و الذي كان يساعد هذه الجماعات التي اخرجته من السجون كنوع من رد الجميل و تنفيذا لتعليمات اوباما الذي قرر نشر الارهاب في سيناء حتي تكون ذريعه لدخول اسرائيل في المستقبل بدعور مكافحه الارهاب و احتلالها مجددا .. حتي ان الجاسوس مرسي كان يعطي التعليمات للضباط الذين يلقون القبض علي اي عنصر منهم بتركه فورا و بلا تحريز المضبوطات حتي ……………… الي ان جاء السيد المشير البطل عبد الفتاح السيسي و ثوره 30 -6 الذي قرر عدم الرضوخ او عقد اي صفقات مع هؤلاء الكلاب خصوصا و انه كان في المخابرات الحربيه التي طالما و كانت علي علم بما يحدث و لكنها لم تتدخل لسطوه حبيب العادلي القويه و تاثيره علي مبارك ………….. و قال … الكرامه المصريه و قامت القوات المسلحه بدك هذه البؤر تباعا و الحرب علي الارهاب و الانفاق و حدث ما حدث في سيناء حتي الان و لكن معالي المشير رجل الكرامه و رجل العزيمه و القوات المسلحه لم و لن تياس الا و تدمير منابع الارهاب في جمهوريه مصر العربيه …………… تحيه مني لرجال حق فضلوا الموت و الاستشهاد علي الذل و العار و الصفقات تحيه لمعالي المشير عبد الفتاح السيسي و الي شهدائنا في ارض الفيروز .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *