جامعه اسيوط ترد على اكاذيب نائب رئيس اتحاد الطلاب المزيف

جامعه اسيوط ترد على اكاذيب نائب رئيس اتحاد الطلاب المزيف

 

حول ما نشرته بعض المواقع الالكترونية مؤخراً من تصريح للمدعو محمد جبر بدعوى إنه نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة أسيوط و يستنكر فيه على لسان الطلاب قيام الجامعة بتفتيش دواليب بعض الطلاب بالمدن الجامعية خلال إجازة نصف العام ومدعيا كذباً فى ذات السياق انه مدعو لاجتماع مع رئيس الجامعة لبحث الأمر فإن الجامعة إعمالاً بحقها فى الرد حقها فى الرد تحرص  على إيضاح ما يلى :_

1.  بداية ليس للمذكور محمد جبر أية صفة تمنحه الحق فى التحدث التحدث باسم الطلاب أو التفاوض عنهم أو الاجتماع باى مسئول بالجامعة لبحث اى موضوع يتعلق بالعملية التعليمية او الإدارية او غيرها من الجوانب حيث زالت عنه صفته كنائب لرئيس اتحاد طلاب الجامعة بتخرجه.

2.  أما فيما يثار عن خصوصية مزعومة انتهكتها الجامعة بفتح دواليب الطلاب فهو حق يراد به باطل فهى واقعة  داخل واحدة من منشأتها التى يقع تأمينها وصيانتها ومتابعة من فيها  تحت مسئوليتها المباشرة حيث أنه فى حال اقرارنا بهذه الخصوصية فإنها خصوصية مشروطة  بالتزام أصحابها أولاً بقوانين الجامعة ونظامها ،ولا يؤخذ على الجامعة فى هذا الصدد  قيامها بأى إجراء يكفل حماية منشآتها وطلابها طالما ان كل ذلك فى إطارهذه القوانين المعمول بها وفى ظل رؤية  شاملة ومسئولة تجاه الأحداث الاستثنائية التى تمر بها الجامعات .

3.  للجامعة كل الحق فى اتخاذ تدابيرها الاحترازية لتأمين أماكن سكن الطلاب فى اى وقت وليس من المقبول ولا القانونى أن تكون غرف السكن الطلابية مقرات لمخططات تآمرية أو أماكن انطلاق لممارساتٍ تخريبيةٍ وهو ما يدلل عليه ما عثرت عليه إدارة المدينة من زجاجات مولتوف سابقة التجهيز وأقنعة غاز داخل دواليب بعض الطلاب والطالبات أيضاً وذلك فى إطار إجرائها لأعمال الصيانة خلال فترة أجازة نصف العام.

4.  تؤكد الجامعة مجددا انها لن تقف مكتوفة الايدى امام اى محاولة جديدة لإثارة الفوضى أو ممارسة أى تصرف متجاوز او محاولة التأثير على العملية التعليمية من قبل اى فصيل او جماعة أو مجموعة كما تؤكد على احتفاظها بحقوقها القانونية فى مواجهة المذكور ومن على شاكلته كداعم لممارسات تصب فى هذا التوجه وتدعو صراحةً للتحريض على المواقع الإخبارية، وذلك بالإضافة إلى اتخاذها كذلك  الإجراءات القانونية حيال الوقائع التى تمت أو سوف  تتم مستقبلاً .

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *