قيادي إخواني: مبادرات المصالحة في يد «الشاطر» فقط

قال أحمد بان، عضو جماعة الإخوان المسلمين سابقًا وخبير الحركات الإسلامية، إن ما يسمى «التحالف الوطني لدعم الشرعية» ليس جادًا في التفاوض بشأن الأزمة السياسية، لافتًا إلى أن جميع مبادرات المصالحة المطروحة فشلت لغياب جدية التحالف في اتخاذ قرار حقيقي بشأنها.

وأرجع «بان» موقف التحالف إلى عدم امتلاكه الصلاحيات الكافية لاتخاذ قرار بشأن المبادرات، مضيفًا: «التحالف لا يستطيع اتخاذ قرار بقبول المصالحة مع الدولة، وأيضًا لا يستطيع أن يصدر تعليمات لقواعد الإخوان بوقف المظاهرات».

أضاف عضو الجماعة السابق أن «القرار الحقيقي والنهائي بشأن المصالحة في يد المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، المحبوس حاليًا على ذمة قضايا، وأي مفاوضات بشأن المصالحة تجري بعيدًا عن (الشاطر) لن يكتب لها النجاح»، وأشار إلى أن قواعد الإخوان لاتزال تستجيب لتعليمات الشاطر باستمرار المظاهرات ولن تتوقف إلا بتعليمات منه فقط، حسب قوله.

وتابع: «رغم الضربات التي تعرض لها الإخوان لايزال قيادات التنظيم خيرت الشاطر والدكتور محمود عزت، الهارب، والقيادات التنظيمية الأخرى لها القدرة على التحكم في التنظيم وإعطاء التعليمات»، حسب قوله.

من جانبه كشف المهندس عمرو فاروق، القيادي في حزب الوسط، وما يسمى «التحالف الوطني لدعم الشرعية»، أن المفاوضات بشأن مبادرة الدكتور حسن نافعة، أستاذ السياسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، توقفت تمامًا بعد إصراره على مطالبة جماعة الإخوان بعقد مؤتمر صحفي لإعلان موافقتهم على المبادرة.

وأضاف فاروق أنه من غير المقبول أن تعقد «الإخوان» مؤتمرًا صحفيًا لإعلان الموافقة على المبادرة قبل إعلان السلطة الحاكمة ولجنة الوسطاء مواقفها منها، قائلًا: «نافعة يصر على أن يكون هناك شو إعلامي للمبادرة دون أن يفسر ما هو هدفه من ذلك»، حسب قوله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *