الحلقة الرابعة العشر من فساد صحة اسيوط :احذر الكشف بمستشفيات اسيوط ،، وطالب بممارس حتى لا تموت

 

الى متى يظل الفساد فى مديرية الصحة باسيوط …والى متى نضع رؤسنا فى الرمال، كتبت حلقات كثيرة عن الفساد داخل المديرية وجاءت لجان تفتيش من وزارة الصحة وحولت الكثيرين للتحقيق وتم مجازاة العشرات ،،، ولكن المنظومة فاسدة ،،، ولكن لمتى ،، والى اين

جلقة جديدة من فساد المديرية نعرضها عليكم

فهناك فساد في منظومه التذاكر الاقتصادي في المستشفيات حيث انه يتم قطع التذاكر وتقسيم الوارد منها بين المدير والعمال فقط وفي اوقات معينه ويتم بيع التذكره الواحدة اكتر من مرتين تلاته ويتم السرقه علنا ولا يتم توزيع العائد منها علي الاطباء اساسا ويوجد تحت ايدينا الكثير من التذاكر التي تم قطعها بدون اسماء ليتمكنوا من بيعها اكثر من مره وياخذون الفرق في جيوبهم

 

ثانيا مجاملات السيد وكيل الوزاره فمثلا وبدليل واضح وضوح الشمس العجز بالاطباء في البداري والساحل وابوتيج نتج نتيجه مجاملات المديريه لانها هناك عدد كبير من الاطباء فوق طاقات المستشفيات في مستشفيات الشامله والايمان العام والايمان القديم ولايتم حتي الانتداب لهولاء الاطباء لسد العجز الشديد في مستشفيات البداري والساحل وابوتيج،، ويرجع هذا للمجامله لاطباء ذووي الوسائط ووضعهم داخل مدينه اسيوط وعدم الرغبه في اتعابهم

 

ثالثا المجامله الواضحه والصارخه التي قد تؤدي بحياة المرضي ..عندما تجامل المديريه بعض الاطباء بتوع التكليف الذين يجب تكليفهم في الريف تقوم المديريه بمجاملتهم بانتدابهم من واحدات الريف الي مستشفيات المركزيه.

المصيبه انهم يقوموا بانتداب اطباء التكليف علي اقسام بدلا من انه يعمل كممارس عام في كل الاقسام ودي اساسا طبيعه عمله طوال فتره التكلييف. لا تقوم المديريه بزياده المجامله وتوزيع الاطباء علي اقسام محددة وليس كممارس عام الامر الذي قد يؤدي بحياة بعض المرضي الابرياء فمثلا ومعنا دليل علي ذلك ان هناك طبيب تكليف مكلف علي وحده علوان قامت المديريه بانتدابه علي مستشفي الايمان القديم وعلي قسم النساء الامر الذي قد يؤدي بحياة بعض المريضات نتيجه خبرته القليله وعدم الدرايه الكامله بكيفيه العمل بقسم النسا والمصيبه انه تم كتابه اسمه في دفتر النوبتجيات ويحضر النوبتجيه بمفرده الامر الذي قد يتسبب في وفاة احدي المريضات لقله المعرفه الكامله بالقسم وكيفيه العمل به كل ذلك لتتم مجامله الطبيب واراحته من العمل في وحدات الريف دون النظر والاعتبار لحياة المرضي.

وفي ذلك مخالفه صارخه لقوانين النقابه والعمل الطبي التي تقضي بعمل الطبيب كممارس عام في كل التخصصات لمده لا تقل عن سنه كامله. وفي وحدات الريف

وايضا هناك بعض مديري المستشفيات مازالوا فاتحيين عيادتهم الخاصه ومازالوا يعملوا بها بالرغم من ان القانون ينص عندما يمسك منصب مدير يجب عليه التفرغ للعمل كمدير ولا يفتح عيادته الخاصه نهائيا طوال فترة عمله كمدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *