الميراث ينتهي بمأساة أسرية في أسيوط

كتب / إبراهيم فخرى

الخلاصة اللي لازم كلنا نقف عندها
خلاف على قطعة أرض أو مال.. راحت فيه روحين. أخ قتل أخوه وابن أخوه. يعني لا الميراث نفع، ولا الندم هيرجع اللي راح.
التقسيمة واضحة في القرآن. أي لف ودوران أو “هاخد زيادة عشان أنا الكبير” بيفتح باب شيطان.
ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم”. مفيش مال في الدنيا يساوي روح.
محاكم الأسرة + القسمة الرضائية + خبير التثمين. ليه نوصل للقتل؟

ربنا يرحم الضحايا ويصبر أهلهم، ويهدي النفوس. ويا رب تكون دي آخر مأساة بسبب الميراث.

شاهد أيضاً

الدفع بـ10 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق هائل بتشوينات الكتان في سمنود بالغربية

كتب: عبدالرحمن محسن اندلع حريق ضخم، اليوم، في تشوينات الكتان بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، دون …