كابوس الابراج يهدد عزبة مسعد بأسيوط بشبح الموت .. اهالى العزبة نعيش فى خوف لبناء أبراج سكنية خلف منازلنا تهدد حياتنا بالخطر

أسيوط. مصطفى عمران

يعيش أهالى عزبة مسعد التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط فى قلق وخوف دائمين بعد رغبة احدى المستثمرين فى الاراضي العقارية بناء ابراج سكنية على مساحة 40 قرايط أراضي كردون، بجوار منازلهم السكينة بطول المساحة التى يقام عليها الابراج حيث ينوي المستثمر حفر عمق 6 م فى الارض ودق بها خوازيق واعمدة مما يهدد لانهيار جدارن المنازل وتعرض حياتهم للخطر ، لانها قديمة الانشاء بخلاف انهم فقراء لا يجدون اماكن بديلة للسكن او القدرة على شراء الااضي والبناء عليها.

البداية يقول على محمد مسعد عامل مؤقت بجامعة أسيوط، باننا متضررين من بناء أبراج سكنية بجوار منازلنا التى يبلغ عددها 10 منازل قديمة يعيش فيها أكثر من 35 أسرة مهددين بالتشرد من منازلهم بعد رغبة احد المستثمرين فى الاراضي بناء مجمع سكنى كبير يضم أبراج سكنية، بقصد بيعها شقق تمليك الى الاهالى لاجل التربح المادى دون مراعاة لحالة السكان الفقراء بجوار البناء، كما قام بحفر حوالى 80 سم تحت اثاثات البيوت السكنية دون علم او اذان منا بذلك مستغلا غفلتنا عن المكان خاصة وان الحفر خلف بيوتنا.

وأضاف على جلال بدون عمل، باننا قدمنا شكوى إلى رئاسة مجلس مدينة الفتح من أجل وقف ترخيص البناء وارسال لجنة هندسية بالتنظيم لمعاينة الارض على الواقع الا اننا فؤجئنا بتجاهل المجلس طلبنا بعد قيام صاحب مشروع بناء الابراج السكنية بالتوجه اليه، ودون اتخاذ اى اجراء قانوني فى صلحنا، وانه يوجد توقيع سكرتير المحافظة على شكونتا بالتضرر وهناك لقاء قريب مع محافظ أسيوط لبحث مشكلتنا وايجاد حل بتوفير اماكن سكنية بديلة أو ترك مساحة 4 امتار بجوار منازلنا كى لاتصاب بالانهيار والسقوط.

وأشار احمد حسن أحد المتضررين بالعزبة الى انه ترك منزله هو أسرتين آخريتين بعد قيام المستثمر على الارض بازالة اشجار النخيل والفاكهة باللودلارات وتنظيفها، واثناء سقوطها تسببت فى هزة ارضية شديدة أحدثت شروخ وتصدع لجداران المنزل وهذا على الطبيعة الموجودة بالحوائط مما اضطرنى ذلك لهجرة المنزل وآخرين والسكن بالايجار فى مساكن الفتح، رغم انى فقير وهذا ليس حالى فقط بل يشمل ال 130  فرد ساكنين بالعزبة فحياتهم فى خطر خاصة وان أغلبها مبانى قديمة بنيت فى السبعينات.

الحاج جلال مسعود 70 سنة قائلاً بان المنازل فى عزبة مسعد اغلب سكانها بسطاء لايملكون سوي هذه الاماكن، وإجراء اعمال الحفر والبناء بجوارها يعرضها للسقوط والانهيار فهى منازل مبنية نظام حامل محمول والاساس بها لايتعدى 40 سم فطبيعة الارض هنا طفلية اغلبها رديم لاتسحتمل البناء المرتفع، عكس الاراضى الزرقة وبالتالى الاساسات غير قوية الانشاء وهذا يمثل خطر كبير على حياتنا وحياة اولادنا لذا نناشد المسئولين بمجلس المدينة والمحافظة بسرعة التوجه حتى لاتعرض اكثر من 35 أسرة للتشريد والضياع.

من جانبه قال أبوالعيون عزتلى رئيس مجلس ومدينة الفتح، بأنه تم إرسال اللجنة الهندسية لمعاينة منازل أصحاب الشكوى بناء على طلبهم ولم توجد اى انهيارات أو تصدع فى الحوائط وفى حالة حدوث اى اضرار خاصة باصحاب المنازل على الفور سنحرر محضر بمركز الشرطة ونوقف رخصة بناء الابراج السكنية، أما انا كمسؤل لا أستطيع وقف صاحب ارض عن البناء فى ظل القانون المصرح بذلك الا بوجد مخالفة كما وجهت اللجنة الهندسية للمعاينة مرة اخرى وكتابة التقريرعلى الواقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *