مقارنة بين رجاء الجداوى صاحبة الـ82عام والدكتور وليد يحى صاحب الـ32 عام

بعد تناول كل المواقع الاخبارية ، ومنصات التواصل الاجتماعى خبر أصابة الفنانة رجاء الجداوى بفيروس الكورونا ، وفى نفس الوقت توفى طبيب بمستشفى المنيرة بسبب أصابتة بالفيروس ايضا ، ومن ذلك المنطلق سنقوم بعمل مقارنة بسيطة بين الفنانة والطبيب وخطوات الاصابة والاعلان عنها حتى العزل للفنانة أو الوفاة للدكتور.

الفنانة المصرية رجاء الجداوي ولدت عام 1938 بمحافظة الإسماعيلية عن عمر يناهز 82 عام

وكشفت أميرة مختار، ابنتها ، عبر حسابها على “فيسبوك”، فجر الأحد، خبر إصابة والدتها بالفيروس المستجد ونقلها إلى المستشفى بمحافظة الإسماعيلية، بعد أن أصيبت بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.

وقالت ابنة الفنانة لنها اتصلت بوزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، وقامت على وجه السرعة بإرسال سيارة إسعاف مجهزة لوالدتها ونقلها إلى مستشفى أبو خليفة للحجر الصحى بالإسماعيلية، وتم حجزها فى الغرفة 212، فى الدور الثانى بالمستشفى، وهى غرفة عادية وحالتها لا تحتاج إلى عناية مركزة أو جهاز تنفس، وحالتها الصحية مستقرة تمامًا.

أما الدكتور وليد يحى مواليد 1988 ويعمل طبيب بمستشفى المنيرة قبل وفاته بيومين اشتكى من ضيق في التنفس وتم توجيهه إلى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر لإجراء التحاليل له وتم عمل اشعة وتحاليل وتنفيذ تعليمات بروتوكول وزارة الصحة لمدة 48 ساعه وتطورت حالته وبعد ذلك توفي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله