اكتشاف مومياء جديدة قرب مدينة الاقصر

كتب محمد جمال عبد القادر

رغم عدم الاستقرار الذى يسود البلاد الا ان علماء الاثار مستمرين فى اعمال التنقيب ،فقد اكتشف فريق علماء الاثار الاسبان تابوت قديم من الخشب بعمر 3600 سنة.ومن المدهش ايضاً انه تم تحديد هوية المدرسة التى تقع قرب منطقة الامحيدا يعود تاريخها الى 1700 سنة.فرغم التوتر وعدم الاستقرار اللذان تعانى منهما مصر الا ان البحث القومى والدولى مستمر والشاهد على ذلك الاكتشافات الاثرية التى تم الاعلان عنها الشهر الماضى :استخرج فريق علماء الاثار الاسبان مومياء يعود تاريخها الى 3600 سنة ( من الاسرة السابعة عشر) على الشاطىء الغربى لمدينة الاقصر .يصل طول التابوت الذى عثر عليه 2 متر وعرضه 50 سم وهو بحالة جيدة.كما يحمل هذا التابوت رسومات رائعة من الريش ذو ألوان مشرقة مصحوبة بالكتابات الهيروغلوفية.ترمز هذه النقوش الى ماعت الهة النظام والعدل والسلام .أكد محمد ابراهيم وزير الداخلية الحالى أن هذا الاكتشاف نادر جداً ومن المحتمل انه يخص احد الاعيان فى الدولة.اما بالنسبة للمدرسة التى تم اكتشافها فهى تقع فى واحة الداخلة وتعد المؤسسة الوحيدة من هذا النوع المعروفة فى مصر .من الجدير بالذكر انه تم الحفر فى هذه المنطقة فى عام 1979 لكن ادراكها كان طويل جداً حيث بقيت الحفريات مستمرة منذ ذلك الوقت.قامت جامعة نيويورك تواً بنشر دراسة قطعية عن هذه المدرسة المنقوش على جدرانها كتابات يونانية قديمة من بينها عبارة مقتبسة من ملحمة الاوديسه لهوميروس التى تشير الى تعاطى المخدرات قديماً.فهذا المشروب يأخذ الالم والغضب ويجلب النسيان لكل الالام ” كما تحتل هذه النقوش اليونانية ثلاثة جدران وكانت تشجع التلاميذ على العمل الجاد وتحسين مهارات الخطابة.تحتوى المدرسة ايضا على مقاعد ليجلس عليها الطلبة حتى يتمكنوا من الجلوس و القراءة او الوقوف عليها للكتابة على الجدران. وكانت ترتبط المدرسة فى هذه الفترة التى كان يسيطر فيها الرومان على المنطقة عن كثب إلى المعلم : فقد اختفت معه.وفي ضوء النقوش، فقد تم تشغيل هذه المدرسة عشرين عاما.بالقرب من منطقة ادفو اكتشف علماء اثار مصريين واخرين من معهد الدراسات الشرقية فى جامعة شياغو الذين ينقبون فى هذه المنطقة منذ عام 2010 بقايا هرم ذو ثلاثة درجات مع كتل من الحجر الرملى والطينى بارتفاع 13 متراً ومن الجانب حوالى 15.5 متراً فهو يشير الى احدى الاهرامات السبعة التى تسمى المقاطعات التى يعود تاريخها سواء الى حكم هونى او الى حكم سنفرو والد خوفو فمثل هذه الاثار لم تكن مخصصة للدفن فيظل دورها عامض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *