الملفات الصعبة أمام وزير التعليم العالى والبحث العلمى الجديد

مع بداية الفصل الدراسى الثانى بالجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة الحكومية والخاصة والذى تأخر شهرا كاملا وحاول المجلس الاعلى ان يجد له مخرجا بأن تنتهى الدراسة لهذا الفصل مع أعمال الامتحانات يوم الخميس 26 يونيو المقبل.

 

وتكون اجازة عيد شم النسيم لمدة يومين فقط من الأحد 20 أبريل، وتقوم كل جامعة بمراعاة إتمام العملية التعليمية حسب ظروفها، وذلك من خلال إطالة اليوم الدراسى أو استمرار الدراسة طيلة أيام الأسبوع من السبت وحتى يوم الخميس، على ان تراعى كل جامعة تحقيق أهداف العملية التعليمية على مستوى جميع البرامج الدراسية وبما يتناسب مع أساليب حفظ الأمن داخل الجامعات فى إطار بروتوكول التعاون بين وزارتى التعليم العالى والداخلية، بحيث توجد الشرطة خارج الحرم الجامعى، وعدم الدخول إلى الحرم إلا إذا طلب رئيس الجامعة ذلك عندما يتعرض أمن الجامعة للخطر.والحقيقية ان المسئولية كبيرة وضخمة وليست بسيطة كما يعتقد البعض سواء على وزارة التعليم العالى او الجامعات وسوف يواجه وزيرالتعليم العالى والبحث العلمى الجديد الدكتور وائل الدجوى بالعديد من المشكلات خلال المرحلة الحالية والقريبة جدا من بعض الطلاب الذين لايمثلون الا نسبة قليلة جدا من المقيدين بالجامعات وبعض المظاهر المرفوضة داخل الحرم الجامعى والتى تتطلب الحسم السريع وتنفيذ القانون بكل شدة.

ويتطلب ذلك بالرغم من ضعف عدد ايام التدريس فى المحاضرات ان يتم تنفيذ برامج الانشطة بالكليات المختلفة وان يكون هناك دور اساسى للاتحادات الطلابية للقيام بادوارهم ومساعدة الامن الادارى فى القيام بدوره حتى يقوى ولا تحتاج الجامعات الى تدخل من امن الداخلية الذى نحتاج منه التفرغ لاعادة الانضباط الى الشارع بالقانون.

ويجب على الوزير ان يبدأ بدراسة كافة الملفات الخاصة بالتعليم العالى والبحث العلمى خاصة التى ستواجه فى المرحلة القريبة ويستمع الى وجهات النظر المختلفة لعله يجد فيها الكثير من الحلول دون التشبث برايه والمحيطين منه حتى لا يغرق فى قرارات تضر الطلاب اولا واولياء الامور.

والوزارة والعاملون فيها والجامعات يحتاجون الى مساحة من الوقت لان لهم متطلبات وطلبات عديدة تستحق الدراسة وهى جميعها مشروعة بالاضافة الى اهتمام المجلس الاعلى للجامعات بهم ومشكلاتهم المالية والحد الادنى للاجور.

خلال هذه الايام يبدأ مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد العليا فى اجراءات القبول الجديدة للعام الدراسى المقبل ويحتاج الى اعادة نظر فى عدد من الاجراءات حتى لا يحدث ما حدث فى العام الماضى خاصة فى المرحلة الثالثة للثاموية العامة ومرحلة الدبلومات الفنية والمظاهرات وغيرها.

والاسراع فى دراسة وتنفيذ ما نص عليه الدستور الجديد والخاص بالتعليم العالى والبحث العلمى من مخصصات مالية والميزانية وتوصيف للعمل الجامعى.

والقضية المهمة ضرورة الضغط على الكليات للحصول على شهادة الاعتماد والجودة من الهيئة القومية للجودة حيثٍ يؤكد الدكتور مجدى قاسم رئيس الهيئة ان الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ستبدأ أنشطة زيارات الاعتماد للكليات الجامعية خلال الفصل الدراسى الثاني اعتبارا من السبت المقبل لاستكمال زيارة 15 كلية كان قد سبق زيارتها فى العام الماضى ولم توفق فى الحصول على الاعتماد، و تعد هذه الفرصة الثانية والأخيرة لها وذلك من خلال فرق المراجعة من خبراء الهيئة وستحدد هذه الزيارة، ما إذا كانت ستحصل على الاعتماد ام لا حيث قامت الهيئة بزيارة هذه المؤسسات فى العام السابق ولم تتمكن من استيفاء معايير الاعتماد والتى تحدد جاهزية هذه المؤسسات ودورها كمؤسسات فاعلة.

كما سيتم زيارة 31 كلية جامعية للمرة الأولى ولمدة اربعة ايام ايضا كما ستقوم الهيئة أيضا بزيارة 7 كليات جامعية خاصة كزيارات استطلاعية تماثل زيارات الاعتماد لكن دون اتخاذ قرارات اعتماد او عدم اعتماد موضحا أن معظم الكليات المتقدمة هى كليات القسم العلمى، ويغلب عليها قطاع الطب والصيدلة الزراعة والعلوم.وكانت الهيئة قد اعتمدت 37 كلية حتى الآن وقد ارجأت 43 كلية فى الأعوام السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *