رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالنمسا يشيد بتقرير فض اعتصام رابعة

أشاد الدكتور حسن موسى رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى النمسا بتقرير لجنة تقصى الحقائق التابعة للمجلس القومى لحقوق الإنسان حول فض اعتصام رابعة العدوية معتبرا أن المجلس ورئيسه محمد فائق تحملوا مسئولية صعبة ودقيقة بإعداد هذا التقرير لهذه القضية الشائكة فى هذه الظروف الراهنة فى مصر.

وقال الدكتور موسى – فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط فى فيينا – إن المجلس القومى لحقوق الإنسان أصر على إصدار تقرير حقوقى بحت متحديا الكثير من الأجواء السياسية المشحونة.

وأشار الدكتور موسى إلى أن المجلس تحمل انتقادات عنيفة من عناصر تصر على خلط الشأن السياسى بالشأن الحقوقى، مؤكدا أن التقرير جاء مهنيا متوازنا يضع معلومات دقيقة وموثقة تحت نظر الجميع ويركز على مهمته الأساسية وهى حقوق الإنسان وحمايتها دون الالتفات للتوازنات السياسية.

وأكد أن التقرير خطوة جيدة تمهد لتحقيق قضائى عادل ومستقل يحدد المسئولية الجنائية بكل شفافية وموضوعية بما يحفظ حقوق كل طرف خاصة أن هذه الحادثة خلفت 632 قتيلا حسب التقرير مما يجعلها من أصعب حوادث فض الاعتصامات.

وأوضح الدكتور موسى أن التقرير سلط الضوء بموضوعية على كل الجرائم التى ارتكبت خلال الاعتصام وأثناء الفض كاشفا من قام بالمبادرة بإطلاق النار على أجهزة الأمن وتخزين الأسلحة على مدار فترة طويلة فى اعتصام يفترض أنه سلمى.

وقال إن أول قتيل كان من رجال الأمن كما كان هناك نشاط تحريضى واسع لقيادات الجماعة الإرهابية سعيا للاصطدام بالأمن ووقوع قتلى يتاجرون بهم أمام المجتمع الدولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *