قاتل ضابط الأمن الوطنى هو منفذ حادث كمين بنى سويف

كتب وائل مصطفى

كشفت تحقيقات النيابة الأولية, فى قضية مقتل الإرهابى أحمد عبد الرحمن، 29 سنة، طالب بالفرقة الرابعة بكلية أصول الدين, قاتل المقدم محمد عيد ضابط الأمن الوطنى والعديد من أمناء وأفراد الشرطة والجيش بمحافظة الشرقية، أنه منفذ واقعة كمين صفط الشرقية بمحافظة بنى سويف، والذى أسفر عن استشهاد 5 من أمناء الشرطة من قوة الكمين.

وأضافات التحقيقات أنه متزوج من بنى سويف، وأن أحد أقارب زوجته اشترك معه فى الواقعة، وأنه تلقى تدريبا فى سوريا مع الجهادين، وأنه متزوج منذ أربعة أشهر من فتاة من الصعيد وحامل منه، وأنه بدأ فى ارتداء الملابس القصيرة وإطلاق لحيته منذ 4 سنوات، وقام بإطلاق النيران على أصحاب مستودعات الغاز بالمنطقة التى يسكن فيها بشارع المعلمين بالحسينة بدائرة قسم أول الزقازيق، وذلك لرغبته فى توزيع اسطونات الغاز على أهالى المنطقة بـ10 جنيهات فقط، وعدم قيام أصحاب المستودعات باستغلالهم، وقام بتكفير أفراد الشرطة عند مقابلتهم فى الشارع.

وقادت الصدفة وحدها والقدر مندوب مالية بأحد أقسام الشرطة, أثناء توجهه لديوان عام المديرية يوم الأحد الماضى, لتسليم بعض الأوراق, وشاهده وهو يترجل على الأقدام بعد قيامه بإطلاق النيران على رقيب شرطة بالمرور وأمين شرطة بالأمن الوطنى, كان يطادره دون سلاح, وتمكن مندوب المالية من إصابته بطلق نارى، وانهال عليه الأهالى بالضرب، وتوفى فى الحال بعد قيامه بالتخلص من قنبلة يدوية الصنع كانت معه بجوار سور مدرسة النيل, وضبط بحوزته طبنجة أمين شرطة الذى قتله أسفل كوبرى بردين.

وكان اللواء سامح الكيلانى، مدير أمن الشرقية, قد تلقى إخطارا من اللواء رفعت خضر مدير مدير المباحث الجنائية بالمديرية , يفيد وصول كل من “عبد الدايم عبد الفتاح” (38 سنة) رقيب شرطة بمرور الزقازيق ومقيم كفر عجيبة مركز ههيا و”محمد سليمان” أمين شرطة بجهاز الأمن الوطنى, ومقيم أبوحماد مصاب بطلق نارى بالرقبة, واستشهد الرقيب عبد الدايم بعد ساعتين من وصوله مستشفى الأحرار.

كانت أجهزة الأمن قد تلقت بلاغا يفيد قيام مجهول بإطلاق النيران على رقيب شرطة بالمنطقة الصناعية, على الفور توجهت قوة من مباحث قسم أول الزقازيق, وتمكنت من مطاردة المتهم الذى قام بإلقاء قنبلة يدوية على مدرسة إبتدائى بشارع وادى النيل بحسن صالح دائرة قسم ثانى الزقازيق, أثناء محاولته الفرار على الأقدام, ولكن الأهالى والقوة الأمنية تمكنوا من إصابته، وتوفى فى الحال، وضبط بحوزته طبنجتان آليتان, أحدهما تم سرقتها من أحد أمناء الشرطة الذين تم اغتيالهم بالمحافظة منذ شهر.

وتبين أنه يدعى “أحمد عبد الرحمن عبده حسن حجازى” مواليد 1- 4-1984 طالب بالفرقة الرابعة بكلية أصول الدين، ومقيم شارع المعلمين بالحسينية دائرة قسم أول الزقازيق.

وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى بمديرية الأمن إن المتهم هو مرتكب واقعة المقدم محمد عيد ضابط الأمن الوطنى بالمحافظة، وأضافات المصادر أنه أيضا وراء مقتل 8 من أفراد الشرطة، وأنه وراء سرقة نقطة المعهد الدينى بدائرة قسم أول الزقازيق.

وكانت أجهزة الأمن قد عثر من خلال إحدى كاميرات المراقبة بمنطقة ضابط الأمن الوطنى بمدينة الزقازيق, على صور للمتهم بقتل الضابط أثناء ترجله للهروب، وتبين بعد ذلك أنها نفس الملابس التى كان يرتديها قاتل رقيب شرطة المرور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *